تقول شيخة المهيري المشرفة على المراكز الثقافية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ان خطيب الأمة هذا العام يميزه شيئان رئيسيان وهما إضافة وجوه جديدة من طلبة الإمارات الصغار إلى جانب أولئك الذين اكتسبوا خبرة كبيرة في السنوات الماضية وكذلك التجديد في الموضوعات التي يتناولها الطلبة بما يتناسب مع «رمضان غيرني» الذي هو عنوان الملتقى لهذا العام.

وأشارت إلى أن برنامج خطيب الأمة يضم أكثر من ثلاثين طالباً، تم اختيار نصفهم للمشاركة في فعاليات الملتقى هذا العام، مع إضافة بُعد جديد إلى نشاطات البرنامج وهي الإنشاد، حيث تم تدريب عدد من الطلبة على الإنشاد باللغتين العربية والإنجليزية على يد مدربين متخصصين، وبالطبع سيتم تقديم أكثرهم موهبة وقدرة على الأداء.

كما سيتم ترجمة بعض الخطب إلى اللغة الإنجليزية وتدريب الطلاب عليها ليمتلك خطيب الأمة القدرة على الإلقاء المقنع والمؤثر باللغتين العربية والإنجليزية وهو بُعد آخر يضاف إلى أنشطة خطيب الأمة كبرنامج يطمح دائماً لتقديم الأفضل.

ونوهت المهيري باهتمام سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم راعي الملتقى الرمضاني ببرنامج «خطيب الأمة» باعتباره خطوة في طريق تقديم المتميزين في مجال الخطابة ليكونوا قادة للرأي في المستقبل.

وأوضحت المهيري أن أولياء الأمور أصبحوا أكثر جدية وعطاءً في التعامل مع «خطيب الأمة» حيث يقومون بمساعدة أبنائهم على الاختيار بل وترجمة بعض النصوص التي يرونها مناسبة لأبنائهم، والبحث عن موضوعات جديدة لطرحها أمام إدارة البرنامج وهو ما انعكس إيجاباً على تطور البرنامج، مؤكدة أنها تقوم على خطيب الأمة لا لشيء سوى تقديم جيل جديد قادر على فهم قضايا مجتمعه والتعبير عنها بالصورة المناسبة وهو ما يطمئننا على المستقبل.