في 12 رمضان 381هـ ـ 991م بويع أبو العباس أحمد القادر بالله بن إسحاق بن المقتدر بن المعتضد بالخلافة العباسية، بقي خليفة إلى أن توفي، لقب بـ «القادر» وكانت مدته (41) عاما. لم يكن لديه شيء من السلطان كغيره من السلاطين، إلا أن ضعف البيت العباسي جعل له شيئا من الكلمة والنفوذ، كان حليما كريما يحب الخير وأهله ويأمر به، وينهى عن الشر وأهله، كان يخرج من داره في زي العامة، ويزور قبور الصالحين.
مرت في زمانه أحداث عظام وفي جميع الأصقاع الإسلامية، من قيام دول وإبادة أخرى، وكلها تهتف باسمه على منابرها وتتقلد الولايات منه.
وأما في12 رمضان 597هـ ـ 1200م فقد توفي الإمام أبو الفرج بن الجوزي شيخ العراق، وإمام الحديث والفقه واللغة والتفسير، وصاحب التصانيف الكثيرة التي بلغت نحو (300)، من أبرزها «المنتظم في تاريخ الملوك والأمم»، و«صفوة الصفوة»، و«أخبار الأذكياء».
13 رمضان 13هـ ـ 634م:دارت رحى معركة قاسية في البويب بين جيش المسلمين بقيادة جرير بن عبد الله البجلي والمثنى بن حارث الشيباني الذي انضم إليه.
وبين الفرس بقيادة مهران بن باذان الهمذاني، وقد أسفرت المعركة عن انتصار واضح للمسلمين الذين انتشروا بعد المعركة في السواد حتى بلغوا ساباط على مرأى من المدائن.
13 رمضان 16هـ ـ 635م: وصل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى فلسطين بعد معارك ضارية لجنود المسلمين لفتح ديار الشام، حيث توج المسلمون نصرهم بفتح بيت المقدس وتسليم مفاتيحها إلى الخليفة عمر بن الخطاب الذي كتب لأهلها يؤمنهم على أرواحهم وأموالهم.
د. سهير عواد الكبيسي