قال عبدالله عبد الرحمن مدير إدارة الموارد البشرية ان عدد عمال بلدية دبي الذين تم نقلهم العام الماضي عبر خدمة «النقل الجماعي» بحافلات البلدية بلغ مليونا و898 ألف عامل، وأن عدد الموظفين بلغ 35 ألفا و700 موظف.

جاء ذلك خلال إطلاق إدارة الموارد البشرية ببلدية دبي مشروع التعلم على الطريق، حيث يتم استغلال أوقات الموظفين المستخدمين لحافلات البلدية عبر النقل الجماعي في رحلتي الذهاب والعودة من وإلى منازلهم، وذلك لنشر ثقافة التعلم والتدريب من خلال عرض أفلام تعليمية وتثقيفية في مواضيع مختلفة.

وقال إن مشروع انتقال الموظفين بحافلات الدائرة بدلا من استخدام سياراتهم الخاصة لمسافات تستغرق أكثر من ساعتين قد ساهم ومنذ أمد بعيد في استراتيجية بعيدة المدى للقضاء على أزمة المرور، ما يؤكد نجاح تجربة البلدية الرائدة والمتمثلة في خدمة النقل الجماعي للموظفين والعمال والتي كانت تقدمها الدائرة منذ عام 1988 وقال إن تلك الحافلات مجهزة بشاشتي عرض تلفزيونية مع نظام صوتي متطور لعرض تلك الأفلام بجودة عالية.

وأوضح أحمد إبراهيم الزرعوني رئيس قسم تطوير الموارد البشرية ببلدية دبي أن فكرة المشروع رائدة ومميزة للغاية وقد لاقت قبولاً واسعاً خلال فترة التجربة، حيث سيتم تدريب الموظفين بوسائل مختلفة ومبتكرة وممتعة مما سيساهم في زيادة معدل ساعات التدريب واستثمار تلك الأوقات في كل ما هو مفيد نحو التقدم من خلال توفير القيمة المضافة والتدريب المهني المحترف لآلاف الموظفين.

وقال «نحن نضع في نصب أعيننا الموارد البشرية الماهرة والاستفادة المثلى من خدمات التكنولوجيا والمعلومات الحديثة لتزويد العاملين بآخر التطورات المحلية والعالمية، ونحن سعداء لأن تلك البرامج والأفلام ستسهم إسهاماً كبيرا لضمان استمرار الإبداع جنبا إلى جنب مع وجود الحلول التدريبية التي صممت لتحسين الإنتاجية والأداء، مما يؤدي إلى التفوق التشغيلي عن طريق مواءمة التدريب مع الاستراتيجيات التنظيمية وتعظيم العائد من الاستثمار والتدريب».

وأضاف أن التنوع والتغيير في نوعية الأفلام المعروضة هو أساس ثابت لدينا مما سيساهم في عدم الملل لدى مستخدمي تلك الحافلات وقد حرصنا على الحصول على عدد كبير من الأفلام التي تحتوي على مادة علمية سواء باللغة العربية أو الإنجليزية من مصادرها الأصلية ولعدد كبير من أفضل المحاضرين على المستوى المحلي والإقليمي العربي والعالمي.

دبي ـ «البيان»