بدأ وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الست اجتماعاً في جدة مساء أمس، تتصدر بنوده القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، داعين اللبنانيين إلى سرعة الاتفاق على تشكيل الحكومة.
وقال الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله في كلمة له في بداية الاجتماع «إن جدول الأعمال يشتمل على موضوعات ذات أهمية كبيرة، وعلى وجه الخصوص دور دول مجلس التعاون في عدد من القضايا الإقليمية والدولية في ضوء أن أعمال الاجتماع تسبق اجتماعات جامعة الدول العربية ودورة الأمم المتحدة التي تتصدر بنودها القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي».
وأضاف «إن وزراء الخارجية في دول المجلس يعربون عن ترحيبهم بانعقاد مؤتمر حركة فتح السادس في فلسطين في بيت لحم، ويؤكدون أن الأولوية الملحة هي تكاتف كل القوى الفلسطينية لنجاح الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني باعتباره الأساس القوي الذي لابد منه لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس».
وأعرب عن تهاني وزراء الخارجية للشعب اللبناني على نجاح الانتخابات النيابية التي جاءت محققة لـ «اتفاق الدوحة»، وأرست أرضية وطنية لبنانية، مرحبين بتكليف النائب سعد الحريري مهمة تشكيل حكومة وطنية لبنانية.
ودعوا «اللبنانيين إلى سرعة الاتفاق على تشكيل الحكومة لدعم الحوار اللبناني وبما يوفر الإمكانيات والظروف المناسبة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة للشعب اللبناني».
وقال الوزير العماني «إن أمامنا جدول أعمال يتضمن العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية ومجالات أخرى للتعاون المشترك التي تهم الإنسان والبيئة في دولنا، وإنني على يقين بأن مداولاتنا المستفيضة سوف تكلل بالنجاح».