نفت المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» كارين أبو زيد في تصريحاتٍ صحافية أمس خلال جولة في ميناء الصيادين بقطاع غزة برفقة ممثل المفوضية الأوروبية كريستياين بيرجر ما أشيع حول قيام «أونروا» بتضمين مناهجها موضوعات تتعلق ب«الهولوكست».
وقالت أبو زيد إن مناهج حقوق الإنسان الذي يدرس «لم يتغير»، ولكنها أشارت إلى أن المنظمة «تطور مناهج التعليم وحقوق الإنسان لديها وأنها تقوم بتطوير مواد تتعلق بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان لأن هذا الإعلان لا يطبق منه أي بند بالنسبة لحقوق الفلسطينيين».
وأوضحت أنه «يتم إعداد نسخة أولية من المنهج لتعرض على مجموعات من المجتمع المدني الفلسطيني وحلقات أكبر لكي يتم الموافقة عليها».
وكانت أنباء تضمن «الهولوكوست» في المنهاج أثارت ردود فعل غاضبة في صفوف قيادات ومسؤولين من حركة «حماس» وأوساط شعبية في قطاع غزة. وبشأن منحة «أونروا» لتشغيل العاطلين عن العمل في القطاع، أكدت أبو زيد أن البرنامج «على قدر بالغ الأهمية أكثر من أية حقبة سابقة حيث يصارع الناس في غزة تحت وطأة الحصار المستمر وآثار النزاع الأخير».
و من جانب اخر ذكرت صحيفة «معاريف»الإسرائيلية أن لجنة المتابعة العليا للشؤون العربية أعلنت مواصلتها إحياء أحداث التاريخ العربي في إسرائيل، كيوم النكبة، مذبحة كفر قاسم، يوم الأرض وأحداث (تشرين 2000) في إطار برنامج التعليم للهوية الوطنية.
وقالت إن «لجنة المتابعة هددت خلال مؤتمر صحافي بأنه إذا ما تجسدت توصيات وزير التعليم الإسرائيلي جدعون ساعر للمدارس والتي تتضمن حظراً على إحياء يوم النكبة، فإنها سترفض ذلك وستنظم فعاليات احتجاجية».
وذكرت أن «رؤساء لجنة المتابعة هاجموا خلال المؤتمر سياسة التمييز المتواصلة من جانب دولة إسرائيل ولاسيما حكومة نتانياهو التي أعلنت منذ قيامها عن سلسلة قرارات خطيرة كحظر إحياء النكبة، وفرض نشيد هتكفا على المدارس، وتشجيع الخدمة العسكرية والوطنية كمعيار لتعويض المدارس».
وأكدوا أن «سياسة التمييز هذه تخلد التعلق الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع العربي، وأن النقص المتراكم في المصادر المادية والبشرية، إلى جانب عدم تطبيق قوانين التعليم يخلق فجوة 20 حتى 30 في المئة في انجازات التلاميذ العرب واليهود في كل الاختبارات».