شدد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على أهمية دور البعثات الدبلوماسية في مساعدة مواطني الدولة بالخارج ورعاية شؤونهم، مذكراً سموه بأن الإنسان في الإمارات هو الثروة الحقيقية وهدف أي تنمية وأي تطوير، وله الأولوية في كل البرامج والخطط، وقال «إننا نسعى إلى تسخير كل الإمكانات من أجل سعادته ورخائه وتأمين العيش الكريم له».
جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو رئيس الدولة بقصر سموه بالبطين مساء أمس سفراء الدولة في الخارج وممثليها بعدد من المنظمات الإقليمية والدولية.
وقال سموه إن السياسة المتوازنة والمعتدلة التي انتهجتها الإمارات منذ قيامها تجاه القضايا العربية والدولية أكسبت بلادنا الاحترام والتقدير في مختلف المحافل الدولية.
وطالب سموه سفراء الدولة بالتفاعل الإيجابي مع القضايا المطروحة على الساحات التي يعملون بها، مشيراً إلى أن هذا التفاعل هو الذي يحفظ للسياسة الخارجية للدولة قوة دفعها وحيويتها وزخمها. وأضاف سموه إن نجاح السياسة الخارجية شكل أحد أبرز الإنجازات المشهودة للدولة، مشيراً إلى أن هذا النجاح قام على مجموعة من الثوابت التي أرسى دعائمها القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان.
التفاصيل في عبر الإمارات
