أكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن الدورة الثالثة عشرة سبقتها اثنتا عشرة دورة من المسابقة الدولية للقرآن الكريم، من الخبرة والتنظيم على مستوى اللجنة المنظمة وعلى مستوى الوحدات والموظفين والمتطوعين، مشيرا إلى أن الأمور بدأت تسير بشيء من اليسر والسهولة بسبب تلك الخبرة التي أصبح عليها الجميع.
وقال إن ما يساعد على إنجاز البرامج والفعاليات العمل المبرمج الإلكتروني في جميع الأعمال من رصد درجات المتسابقين ومن إنهاء إجراءات القدوم للضيوف وللمتسابقين والدعاة والعلماء.
وأوضح أن الدورة الثالثة عشرة حظيت بوصول عدد الدول المشاركة 85 دولة وجالية، وقال إن من الأفكار التي طرحت ونفذت خلال السنوات الماضية فكرة الاختبار المبدئي للمتسابقين، حيث يجرى اختبار مكثف للمتسابق قبل اعتلائه منصة القراءة، فإذا وجدته اللجنة المختصة حافظا ومتمكنا يتقدم للمسابقة، أما إذا كان غير حافظ أعطي فرصة وإذا لم يكن على المستوى المطلوب قدم له مكافأة ويستبعد من المسابقة.
وقال إن الجائزة استبعدت في هذه الدورة خمسة متسابقين غير حافظين للقرآن وسيكون العدد 80 متسابقا، وهو عدد كبير ، وأشار إلى انه من خلال المتابعة الشخصية نجد تميزا في جودة الحفظ وفي التنافس بين المتسابقين، إضافة إلى وجود الأصوات الجميلة لبعض المشاركين.
وأضاف بوملحة: إننا ما زلنا في اليوم الرابع من المسابقة، إلا أن الشواهد تدل على تنافس بارز بين المتسابقين.
وأوضح المستشار إبراهيم محمد بوملحة أن اللجنة المنظمة حريصة على أن تكون المحاضرات في موضوعات متنوعة ومتعددة مع اختيار المحاضرين المتميزين والذين لديهم جمهور، وقال إن المحاضرات في هذا العام تميزت بكثرتها وتعدد أماكنها في كل من غرفة تجارة وصناعة دبي وجمعية النهضة النسائية وفي أكاديمية شرطة دبي، مع محاضرات للجاليات المتواجدة في دبي.
وقال إن محاضرات الجاليات شهدت حضورا بارزا وإسلام خمسة أجانب في محاضرة للدكتور زاكر نايق وهو داعية من الهند، وهذا من إيجابيات الجائزة، ولفت بوملحة إلى أن الجائزة ستكثف برنامج المحاضرات في غير شهر رمضان حيث تنظم محاضرتين في كل شهر طوال أيام السنة، وقال إن محاضرات جائزة دبي للقرآن تخدم الوسطية الإسلامية.
وأضاف إن الجائزة باب خير مفتوح لكل من أراد أن يساهم فيه ونحن دعاة خير ولا نحرم منه أحدا، ونرحب بأي جهة أو شخص يدعم الفعاليات سواء عن طريق الدعم المادي أو المعنوي أو التطوعي، وقال إننا نحاول أن نستضيف أكبر عدد من المتطوعين، مؤكدا أن الجائزة تتمتع وتتميز بدعم سخي من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وقال إنني أذكر في مرة أن سموه سئل عن أحب جائزة إليه قال إن أحب جائزة إلى قلبي هي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
وقال بوملحة إن الجائزة بها عدد من المتطوعين غير المتفرغين ومنهم من تستفيد الجائزة بجهودهم طوال العام ومنهم من تستفيد من جهودهم خلال الفعاليات سواء المسابقة الدولية أو المسابقة المحلية أو غيرها من الأنشطة، ولفت إلى أن هؤلاء المتطوعين أجادوا في عملهم وأصبحوا من أصحاب الخبرة والتجربة في المجال القرآني، ابتداء من وصول الضيف أو المتسابق إلى المطار وإنهاء إجراءاته وتوصيله للفندق وإدارة أعمال المتسابق وتنظيم المتسابقين في غرفة تجارة وصناعة دبي إلى توديع الضيف بعد انتهاء المسابقة.
وقال إن الجائزة شجعت على ضم المتطوعين لها من جهات كثيرة وأصبح لها قاعدة عريضة من هؤلاء المتطوعين، مبينا أنه لو تم القياس لوجدنا أن عددا بسيطا من الموظفين يديرون الجائزة من مسابقة دولية ومسابقة محلية ومسابقة أجمل ترتيل وحافظ مواطن وأنشطة متنوعة تحت إشراف اللجنة المنظمة، وقال إنني أتواجد يوميا في الجائزة لإدارة شؤونها وهذا يحقق لي السعادة.وقال إن العمل في الجائزة عمل مترابط حيث يؤدي الجميع ما يطلب منهم سواء في وحدته أو في نشاط آخر يتعلق بوحدة أخرى.
دبي- السيد الطنطاوي
