شكّلت مؤسسة التعليم المدرسي أولى مؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي لجنة للتواصل مع المدارس الخاصة والحكومية في دبي بخصوص مكافحة أنفلونزا الخنازير برئاسة أمل بالحصا، ممثل هيئة المعرفة والتنمية البشرية في وزارة التربية والتعليم عضو اللجنة العليا للإشراف على تنفيذ الخطة المشتركة بين وزارتي الصحة والتربية بشأن أنفلونزا الخنازير.
وقالت فاطمة المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي أولى مؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: «يأتي ذلك في إطار التنسيق المستمر بين الهيئة ووزارتي الصحة والتعليم على مستوى الدولة من أجل نشر التوعية بخطورة الفيروس وسبل مواجهته».
كما قامت اللجنة بتوزيع الخطة الصحية ورسائل أولياء الأمور التوعوية لمكافحة إنفلونزا التي أعلنتها وزارة الصحة، إلى جميع المدارس الخاصة في دبي على أن يتم توزيعها في المدارس الحكومية في الموعد المحدد لبداية العام الدراسي الجديد فيها، علما بأن عددا من المدراس الخاصة ستبدأ دوامها اليوم.
وتتضمن الخطة خمسة محاور رئيسية تشمل التدريب، والتثقيف، والتطعيم، والرسائل، والإجراءات والسياسات الخاصة بالمدرسة، بالإضافة الى نموذج لتقرير اشتباه بحالة إنفلونزا الخناير للمدارس، حيث يتمركز عنصر التدريب حول توفير فريق تدريبي في كل مدرسة يتكون من 4 الى 6 أشخاص ، للتعريف بالارشادات والسلوكيات الصحيحة للتعامل مع حالات الانفلونزا ، والتركيز على التوعية في كل مدرسة ، فيما يشتمل عنصر التثقيف بقيام فريق من وزارة الصحة بتقديم ندوات ومحاضرات توعوية وتثقيفية في كل منطقة تعليمية المدارس الحكومية والخاصة من قبل الفريق المدرب في كل مدرسة، بالإضافة الى اجراء التطعيم وفق الخطة الوطنية للتلقيح بلقاح انفلونزا الخنازير فور توفر اللقاح.
وسيتم العمل على ارسال رسائل توعوية موجهة إلى أولياء الأمور، تبعث من قبل مدرسة لكل طالب في بداية العام الدراسي ويكون محتواها النصائح والإرشادات الصحية للتعامل من الأنفلونزا، وكيفية معرفة اعراضه عند بدايتها، وكيفية التصرف مع المرض.
وحول محور «الاجراءات والسياسات الخاصة في كل مدرسة» فيوضح دور المعلم في الفصل في حال اشتباهه بوجود طالب يعاني من اعراض المرض، وما يتعين على المعلم من اجراءات فورية للتعامل مع الحالة، اضافة الى مراقبة غياب احد الطلاب والحرص على معرفة اسباب الغياب، والاستفسار المباشر من ولي الامر حول اسباب الغياب ونوعية المرض ، وضرورة التأكد من ان اسباب الغياب لا علاقة لها بالاصابة بالمرض.
كما يتضمن هذا المحور ضرورة التأكد من النظافة الشخصية للطلاب، والمرافق الصحية في كل مدرسة، مع التأكيد على كافة المدارس على ضرورة توفير وعلى انواع سوائل المعقمات في كل فصل دراسي وإدارة مدرسية، مع الحرص على التواصل بين المنطقة التعليمية ومسؤول الصحة المدرسية في المنطقة الطبية للتواصل مع إدارة الطب الوقائي في المنطقة عند زيادة عدد حالات الانفلونزا في المدرسة.
وتتضمن الرسالة التي ستوجهها المدارس لأولياء الامور، نقاط تتعلق بالنظافة الشخصية للطالب، والطريقة الصحيحة لغسل الأيدي بالصابون او الكحول عدة مرات ، وتنبيه الطلاب لضرورة عدم مشاركة زملائهم او الاشحاص الاخرين في تناول نفس عبوات المشروبات او الاغذية والالتزام بتناول ما لديهم فقط، وعدم استعمال الاغراض الشخصية للآخرين، وتنبيههم لضرورة تغطية الانف والفم بالمناديل الورقية عند السعال او العطس .
دبي ـ فادية هاني
