ذكرت الناطقة باسم الجيش الأميركي أن الجيش سيلغي عقداً مع شركة علاقات عامة بعد انتقادات أثيرت لاستخدام الشركة في تصنيف عمل الصحافيين الذين يغطون الحرب في أفغانستان.
وقدمت شركة «رندون جروب» ملفات عن الصحافيين صنفت بها أعمالهم على أنها «إيجابية» أو «محايدة» أو «سلبية» رغم أن الجيش قال إنه لا يستغل هذه التصنيفات في التحكم في التغطية أو منع الصحافيين من الوصول للأماكن المختلفة لتغطية الحرب.
وقالت اللفتنانت كوماندر كريستين سيدنستريكر الناطقة باسم الجيش «يعتزم مركز باغرام الإقليمي للتعاقدات إنهاء عقد التحليل الإعلامي... لصالح الحكومة الأميركية».
وتم الكشف لأول مرة عن العقد الذي تبلغ قيمته 5 ,1 مليون دولار مع المؤسسة التي يقع مقرها في واشنطن في الأسبوع الماضي .