تمثلت مفاجأة الليلة الرابعة من ليالي الملتقى الرمضاني الثامن بخيمة الطوار الرمضانية الكبرى بالإنشاد الديني حيث قدم الطالب محمد جاسم الأنصاري الذي لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره فاصلا إنشاديا مميزا بعنوان «صلاتي حياتي» وتميز محمد برخامة الصوت وحسن الأداء الذي جعل جمهور الملتقى يتفاعل معه، ولقى تشجيعا كبيرا، في نهاية فقرته.

أما خطيب الأمة في ليلة الملتقى الرابعة فكان الطالب حسن محمد أحمد الذي اختار موضوع اللغة العربية، وحلق بالحضور مع قدرات اللغة العربية واحتفاء الجدود بها، وصولا إلى احتقار أبناء الأمة العربية للغتهم في الآونة الأخيرة، مؤكدا أن الاهتمام باللغة العربية يأتي في صلب العقيدة الإسلامية التي لا يمكن للمسلم فهم كتابه وهو القرآن الكريم إلا من خلال فهم اللغة العربية والتمكن منها. وقال حسن الذي لم يتجاوز عمره الثانية عشرة وهو طالب في الصف السابع بمدرسة دبي الوطنية أنه يهوى الخطابة منذ الصغر وشجعه والده على تنمية هذه الملكة التي جعلته متفوقا، وبشكل خاص في مادة اللغة العربية، مؤكداً أن هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها بالملتقى الرمضاني بعد أن انضم لخطيب الأمة وساعدته شيخة المهيري لتطوير مهارات الإلقاء لديه، وأنه سبق وفاز بمسابقة «الخطيب المبدع» مرتين قبل ذلك ، وهي مسابقة تنظمها جمعية الموهوبين ضمن جمعية توعية ورعاية الأحداث بشرطة دبي.

وعن اختياره لموضوع اللغة العربية، أكد أنه يعود الى ثمرة للنقاش بين الاستاذة شيخة ووالديه حيث رحب كثيرا بالموضوع لحبة الشديد للغة ومهاراتها.

وعاب البرعم الصغير علي الناس انتشار كلمة ok بدلا من حاضر او نعم وغيرها من المفردات التي اندست بين كلام الاشخاص العاديين، كما لفت الى انتشار إجراء حوارات بيننا باللغة الانجليزية متناسين لغتنا الأم.

وأوضح أنه تدرب جيدا على الخطبة حتى لا يخطئ في النحو والصرف أثناء الأداء، مشيرا إلى عدم خشيته من الجمهور بعد أن اعتاد مواجهته في مناسبات مختلفة.