تشارك القيادة العامة لشرطة دبي للسنة الرابعة على التوالي في فعاليات الملتقى الرمضاني الثامن تحت شعار «رمضان غيرني» والذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، من خلال إدارة مكافحة المخدرات، في الفترة من السادس وحتي السابع عشر من الشهر الفضيل.
وتأتي هذه المشاركة الرابعة تنفيذاً لمنهجية قسم التوعية بأضرار المخدرات الرامية إلى تفعيل وتكثيف برامج التوعية بين كافة شرائح المجتمع، من خلال إقامة معرض يحذر من أضرار المخدرات طوال أيام فعاليات الخيمة الرمضانية بمنطقة الطوار، والتي يحاضر فيها عدد من المشايخ والدعاة ولاقت حضوراً كثيفاً من المواطنين والمقيمين.
ويقدم المحاضرات الرائد دكتور جمعه سلطان الشامسي من لجنة مكافحة المخدرات بشرطة دبي، وكانت أولها مساء أول أمس السبت، وقال ان إقامة مثل هذه الفعاليات والتي تحظى باهتمام العديد من المواطنين والمقيمين في الدولة، ويمكن الاستفادة من هذا الجمع المتزايد، لنشر التوعية بمخاطر تعاطي المواد المخدرة، سواء من خلال توزيع البروشرات والبوسترات والهدايا على زوار المعرض.
وأضاف : «ليس من السهولة أن تجمع مثل هذه الأعداد الكبيرة في مكان واحد، فالالتقاء بهذه الأعداد الكبيرة في وقت واحد فرصة لاتتكرر كثيرا، موضحا ان المحاضرة ويدعمها المعرض التصويري في الخيمة، ويبين أشكال المخدرات يتعرف عليها أولياء الأمور عندما يجدون أشباهها مع ابنائهم، فيصب كل ذلك في صالح الحفاظ على المجتمع خاليا من المخدرات».
وتناولت المحاضرة التي سبقت محاضرة الشيخ ابراهيم الدويش قانون الامارات لمكافحة المخدرات واستعراض العقوبات التي وضعها المشرع لمعاقبة المتعاطين والتجار.
كما تم استعراض المحفزات لمن يسلم نفسه للعلاج من المتعاطين أو حتي من يبلغ عنه أهله الراغبون في اقلاع ذويهم عن معاقرة المخدرات.
واوضح جمعه الشامسي أن المادة 43 من القانون تحظى باهتمام كبير حيث تنص على ان من يسلم نفسه للعلاج يأمن العقوبة، علما بأنه في المقابل فان المتعاطي يعاقب بالحبس من سنة الى اربع سنوات حسب حالته، وقسم المشرع المتعاطين الى ثماني فئات.
وقال ان المتاجر ولو بجرام واحد يعاقب بالمؤبد او الاعدام، ولا يوجد في القانون ما يعفي المتاجر او استعمال الرأفة معه. وأضاف أن الاستماع ومناقشة رواد الخيمة عن بعض الأمور المتعلقة بالمخدرات وكيفية التعرف على المدمن يعد بيئة مناسبة لنشر ثقافة التوعية بين الناس عموما والاسر على وجه الخصوص، وسيساهم ذلك إيجاباً في خفض الطلب على المخدرات.
