أكد أحمد صقر السويدي رئيس وحدة المسابقات بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن الدول التي تشارك في الدورة الثالثة عشرة للمسابقة الدولية وصل عددها إلى 85 دولة، تم استبعاد منها خمس دول هي كندا وجزر القمر وأوكرانيا والبرتغال وبروناي بعد إجراء الاختبار المبدئي على جميع المشاركين.

وأشار إلى أن الاختبار المبدئي الذي تقوم به اللجنة الدائمة للاختبار المبدئي التابعة لوحدة المسابقات يعتمد على نقطتين هما، الأولى: تمييز الحافظ من غير الحافظ، بعد مرة أو مرتين من الاختبار للتأكد من الحفظ، وأما النقطة الثانية: فتعني بالتعرف على المتميزين من أجل تقسيم الجدول اليومي للمتسابقين والذي يضم الحفظة المتميزين والمتوسطين، وقال إن هذا الجدول لا يتم وضعه عشوائيا وإنما يتم وضعه بطريقة منظمة ودقيقة. وأكد أن المتسابق في الاختبار المبدئي يعطى سؤالين أو ثلاثة أسئلة من مواضع مختلفة من المصحف لمعرفة أنه يحفظ أم لا، وإذا تبين ضعفه بعد ذلك يتم استبعاده. وقال إن وحدة المسابقات تضع المتسابقين الذين يحضرون سفراؤهم أو قناصلهم في الترتيب الأول، وكذلك المتسابقين صغار السن حتى لا يجهدون في الانتظار، وموضحا أن وقفة المسرح بين الجمهور ووسائل الإعلام لها رهبة ولذا فإن اليوم الأول كان فيه المتسابقون مصابين بالقلق، بينما في اليوم الثاني انطلقوا في التلاوة.

وأوضح أن اللجنة المنظمة عرضت فكرة سوف تنفذها في العام الماضي ومفادها جعل يوما يصعد فيه المتسابقون على المسرح ليتم اختبارهم ولا تحسب النتائج حتى يكسر حاجز الرهبة والخوف من مواجهة الجمهور، وهي عبارة عن بروفة أولية.

وقال السويدي إن كل دورة من دورات المسابقة الدولية لها شكل خاص ومنافسة خاصة بين المتسابقين، وهناك بعض الدول تثبت جدارتها في كل دورة، وهناك دول تتشدد في اختيار ممثلها في المسابقة، فنجد أن المتسابق الصومالي خضع لمدة ستة شهور في الإعداد والتدريب، وتوجد دول كثيرة عبر جميع الدورات وهي دول عربية وإسلامية مثل مصر والسعودية وليبيا وبنجلاديش ونيجيريا وتشاد.

وأضاف أن دولة مثل السنغال رشحت شخصا متميزا وأحضروا له لجنة من خارج السنغال ليتنافس في الجائزة.

وعن التعاون مع جمعية الإمارات النفسية لتأهيل المتسابقين للتغلب على الخوف والرهبة قال السويدي إننا طلبنا منهم تقريرا عن المتسابقين وكيفية الاستفادة من هذه التجربة، موضحا أن خمسة تقدموا للاختبار المبدئي ولم يحالفهم الحظ، وبعد تجربة الجمعية تجاوز ثلاثة منهم ونجحوا.

وقال إنه في هذا العام تم تقليل بعض الأسئلة عن المتسابقين من أجل الوقت، ونحرص على أن يختار المتسابق أسئلته من مظاريف مغلقة ولا يعرف أحد أين السؤال الصعب وهل هو في الأول أم الوسط أم في الأخير.

وقال إن لجنة الاختبار المبدئي تعمل منذ الدورة الثالثة وهي لجنة متخصصة ولديها معاييرها التي تسير عليها، ومشيرا إلى أن لجنة التحكيم يتم اختيارها على أسس معينة منها أن يكون من بينها محكم من مصر وآخر من السعودية وأن يتميز المحكم بعلم القراءات العشر، وأن يكون قد شارك في مسابقة دولية وليست محلية، مثل مسابقة مصر أو السعودية أو ليبيا.

وقال عن محاضرات العام إن وحدة الأنشطة قامت بدور كبير في اختيار العلماء والدعاة وموضوعات المحاضرات فجذبت إليها الكثير من الجمهور.

دبي ـ السيد الطنطاوي