أعربت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية عن سعادتها بنتائج ومؤشرات أداء الوزارات وحصول الوزارة على المرتبة الأولى خلال النصف الأول من العام الجاري.

وأكدت أن المرحلة المقبلة هي الأصعب للحفاظ على مستوى الأداء ويتطلب مزيدا من الجهود من كافة العاملين في الوزارة.

ولفتت معالي الرومي إلى أن من أسباب الارتقاء بالأداء العام للوزارة هو التركيز خلال المرحلة الماضية على تنمية قدرات العاملين والارتقاء بمستوى الأداء، حيث تم التركيز على عملية التدريب والتأهيل، عبر استحداث مبادرات داخلية للارتقاء ببيئة العمل الداخلية وتهيئتها للعاملين لتشكيل بيئة مناسبة للعمل بروح الفريق والأسرة الواحدة.

كما أن الوزارة أطلقت مبادرات عدة وعينت لكل مبادرة مديرا مسؤولا مع فريق عمل متجانس. كما أطلقت الوزارة جائزة الناموس للارتقاء بالأداء وتعزيز الإبداع وتحفيز القدرات للعاملين، إضافة إلى دراسة قياس رضا المتعاملين. واستطاعت الوزارة تحويل معظم خدماتها إلى خدمات الكترونية خلال العام الجاري.

علاوة على شبكة الربط المحلي مع الجهات الحكومية الأخرى في اطار تعزيز البنية التحتية للوزارة حيث تعمل ضمن مبادرتها على الربط الشبكي مع 6 جهات حكومية أخرى العام الجاري استكمالا للربط الذي تم العام الماضي.

وكشفت معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية عن تحقيق نسبة كبيرة في انجاز استراتيجية الوزارة للأعوام 2008- 2010، لافتة إلى إعداد الوزارة لخطة استراتيجية جديدة للعام 2011 ترتكز على إشراك المجتمع المحلي والقطاع الخاص في تقديم الخدمات المباشرة للمتعاملين مع الوزارة بحيث تتفرغ الوزارة للدور التخطيطي والإشرافي والتوجيهي. وأعربت الرومي عن أملها في الفوز أيضا في برنامج الشيخ خليفة للأداء الحكومي المتميز.