كشفت لجنة مراقبة الانتخابات في أفغانستان أمس أنها تلقت أكثر من ألفي شكوى تفيد بوقوع مخالفات في الانتخابات وأن أكثر من 560 منها يعد من الخطورة بحيث قد يؤثر على نتائج الانتخابات المتنازع عليها والتي جرت في 20 أغسطس الجاري.
وأشارت اللجنة إلى أن العدد تضاعف ثلاث مرات تقريبا خلال الأسبوع الماضي، حيث لم تكن اللجنة قد تلقت حتى مساء الثلاثاء الماضي إلا 790 شكوى.
وأوضح الناطق باسم اللجنة أحمد مسلم خورام أن اللجنة تلقت 2026 شكوى صنفت 567 منها على أنها «أولوية قصوى» ما يعني أنها قد تؤثر على نتائج الانتخابات وتهدد بشرعية التصويت في حال ثبوت صحتها. وقال إن «أغلب التجاوزات وقعت في صورة تحايل من جانب المرشحين أو أنصارهم أو في صورة ترويع للناخبين أو بالتصويت عن ناخبين لم يدلوا فعليا بأصواتهم» .
واعتبر الناطق أن تزايد أعداد الشكاوى يزيد من المخاوف مما إذا كان المرشحون سيعترفون بنتائج الانتخابات التي تعد ثاني انتخابات مباشرة في تاريخ أفغانستان الحديث، فضلاً عن المخاوف مما إذا كان الانتخابات ستفقد مصداقيتها في أعين الأفغان.
وأوضح الفرز الجزئي للنتائج تقدم الرئيس حامد قرضاي بحصوله على 46% من الأصوات بينما حصل منافسه الرئيسي وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله على 31% وذلك بعد فرز أصوات 35% من إجمالي 28 ألف مركز للاقتراع. ويتعين أن يحصل قرضاي على أكثر من 50% من الأصوات للفوز دون الحاجة إلى جولة إعادة. ومن المتوقع إلا تظهر النتائج الرسمية قبل منتصف سبتمبر.
(وكالات)