يستعد عدد من نواب مجلس الأمة الكويتي قبل نهاية الأسبوع للدخول في أزمة جديدة مع الحكومة بزعم استخفاف الأخيرة بفيروس «اتش1 ان1» المسبب لإنفلونزا الخنازير خاصة بعد ارتفاع الوفيات بسببه إلى خمسة أشخاص حتى الآن.

وكان مجلس الوزراء الكويتي قرر خلال اجتماعه الطارئ الذي استمر حتى منتصف الليلة قبل الماضية عدم تأجيل الدراسة وبدء الدوام للعام الدراسي الجديد لجميع المراحل وكذلك الكليات والمعاهد التطبيقية وجامعة الكويت في موعدها المقرر بعد عيد الفطر.

واكتفى المجلس بحسب إعلان وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود بتأجيل العام الدراسي لمرحلة رياض الأطفال ودور الحضانة ومدارس ذوي الاحتياجات الخاصة فقط حتى الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر المقبل وذلك بناء على توصية وزارة الصحة. وفي ظل هذه الأجواء، كشفت مصادر برلمانية أن عدد النواب الذين يريدون عقد جلسة طارئة وصل إلى 30 نائبا، مشيرة إلى انه من المتوقع أن يقدم طلب عقد الجلسة رسمياً قبل نهاية الأسبوع الجاري بعد استكمال التواقيع المطلوبة لصحة عقدها، حيث تحتاج إلى موافقة 33 نائبا.

وشدد الناطق باسم كتلة التنمية والإصلاح النائب د. فيصل المسلم أن الكتلة تدفع بقوة لعقد جلسة طارئة للبرلمان للوقوف على آخر الاستعدادات الحكومية لمواجهة إنفلونزا الخنازير، لافتا إلى أن الحكومة مازالت تستخف بالوباء، وانتقد المسلم عددا من النواب الذين لا يريدون عقد جلسة طارئة، وقال «أنا أقول لمن يتهمنا من النواب بالتكسب السياسي والشعبي من خلال طلب جلسة خاصة كفاكم تكسباً حكومياً».

وفي البحرين، أفادت مديرة إدارة الصحة العامة خيرية موسى بأن الوزارة ستستلم خلال الأيام القليلة المقبلة مليون كبسولة إضافية للبالغين من دواء «تاميفلو» المخصص لعلاج إنفلونزا الخنازير، وأشارت إلى أن الأدوية الموجودة لدى الوزارة لعلاج المرض تكفي 25% من البالغين و30% من الأطفال.

الكويت ـ بدر سالم ، المنامة ـ غازي الغريري