حقق الحزب الديمقراطي المعارض في اليابان فوزاً تاريخياً أمس في الانتخابات التشريعية منهياً هيمنة دامت 54 عاماً للحزب الليبرالي الديمقراطي على السلطة، ما أثار انتباهاً في الغرب إلى سيد طوكيو الجديد ورئيس الحزب الديمقراطي المعارض يوكيو هاتوياما الذي يتبنى سياسة أكثر اجتماعية ويناهض العولمة والهيمنة الأميركية ـ الصينية على شؤون آسيا.

ووجه هاتوياما عقب إعلان النتائج الأولية بفوزه بنحو 329 مقعداً من مقاعد مجلس النواب ال480 شكره إلى الناخبين، لهزيمة الحزب الليبرالي الديمقراطي، الذي لم يحصد سوى 131 مقعداً. وعلى الإثر، أعلن رئيس الوزراء الياباني تارو آسو عزمه الاستقالة من رئاسة الحزب الليبرالي.

التفاصيل في عالم واحد