في لقاء مع الشيخ عبد الله عبده سعيد أنعم أمين عام المؤسسة الخيرية لمجموعة هائل سعيد أنعم باليمن قال إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أحيت سنة حسنة وهي التشجيع الفعلي على حفظ كتاب الله عز وجل، ليس على مستوى الإمارات فحسب، بل على مستوى العالم وشملت جميع المسلمين سواء في العالمين العربي والإسلامي أو على مستوى الجاليات المسلمة في الخارج.
وأشار إلى أن مثل هذه الجائزة دفع الكثير إلى الحفظ والتجويد بالشكل الملائم، وأضاف أن من ضمن عمل المؤسسة الخيرية الاهتمام بالقرآن الكريم والاهتمام بالحفظة، واختيار البعض منهم للمشاركة في الجائزة وفي المسابقات الأخرى.
وقال إن المؤسسة تضم 6500 طالب وطالبة، يحفظون القرآن ويدرسون العلوم الشرعية، وداعيا الآباء والأمهات أن يهتموا بأولادهم ويدفعوا بهم إلى مراكز تحفيظ القرآن ليحفظوا هذا الكتاب الكريم بالطريقة الصحيحة، لأنه بالقرآن وبالمسجد انتشر الإسلام وحفظت مكانته.
وأضاف أن وجود المسابقات في الدول العربية والإسلامية تعمل على تحفيز الشباب على التوجه نحو هذا الكتاب لحفظه وتجويده.
