اختبرت لجنة التحكيم بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء أمس سبعة متسابقين من بنجلاديش والجزائر والدنمارك وجيبوتي والعراق وبوركينا فاسو وأوزبكستان، وقد شهدت المسابقة تنافسا كبيرا بين المتسابقين من العالم العربي والإسلامي ومن الجاليات الإسلامية.

وفي لقاء مع المتسابق محمد مختار من النيجر وعمره 19 سنة قال: بدأت حفظ القرآن الكريم في سن السابعة وانتهيت من الحفظ في سن الثالثة عشرة، وكان ذلك في حلقة من حلقات التحفيظ وعلى يد الشيخ محمد رابع. وأضاف: انني أدرس القرآن فقط ولي خمسة اخوة، ثلاثة ذكور واثنان إناث، فيهم اثنان يحفظان القرآن الكريم على يد والدي ووالدتي. وقال إن الفتيات يأتين إلى والدتي لتحفظهن القرآن من الأماكن القريبة منا، وأود أن ادرس العلوم الشرعية. وأضاف انني سمعت عن جائزة دبي للقرآن الكريم من الذين شاركوا في السنوات الماضية في مسابقتها الدولية، ومشيرا إلى انها من أفضل الجوائز التي عرفتها.

المتسابق المغربي خالد الصدرائي الذي يبلغ من العمر20 عاما من مدينة سلا المغربية يؤكد انه بدأ حفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة من العمر وانتهى من الحفظ في عمر 17 عاما، وان له سبعة أشقاء وهو الوحيد بينهم الذي يحفظ القرآن الكريم.

ويقول انه يدرس في إحدى المدارس الإسلامية في مدينه تمارا المغربية وكان يحفظ القرآن بمعدل صفحة واحدة يوميا وكان يقوم بالمراجعة بشكل مستمر ودائم. ويؤكد خالد أن جائزة دبي الدولية للقرآن تعد أفضل جائزة في العالم مشيرا إلى انه سمع عنها منذ عدة سنوات وكان يتمنى الحضور للمشاركة فيها مثله مثل شباب آخرين يتمنون أن تتاح لهم هذه الفرصة.

وقال ان والده هو الذي شجعه علي حفظ كتاب الله المجيد، الذي فتح له ذراعيه، وتعهده بالرعاية، على الرغم من كثرة المسجلين به من داخل البلاد وخارجها. وأضاف أنه اشترك في العديد من المسابقات المحلية في المغرب وحصل علي العديد من المراكز المتقدمة، وعندما حصل على المركز الأول تم ترشيحه هذا العام من المجلس العلمي في سلا لجائزة دبي الدولية، ولافتا إلى أن اشتراكه في مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم، تعد بمثابة المشاركة الدولية الأولى له.

وأضاف أن حفظ القرآن يجعل الإنسان محبا للآخرين وملتزما وذا خلق طيب مع الجميع لذلك هو دائما ينصح أقرانه على حفظ كتاب الله العظيم. ويعتبر متسابق كازاخستان يعقوب تشيشر أصغر متسابق حيث يبلغ من العمر 11 سنة، وقد بدأ حفظ كتاب الله وعمره ست سنوات وأتم الحفظ وعمره 8 سنوات، ويقول: والدي كان أكبر مشجع لي على الحفظ رغبة منها في أن أحفظ كتاب الله.

وقال إن حفظي للقرآن يساعدني على دراستي بشكل كبير وفي تحسين مستوى تحصيلي للدروس وكان حافزاً أكبر للجهد والاجتهاد وقال: كانت مشاركتي في جائزة دبي للقرآن الكريم عن طريق جمعية الإحسان بكازاخستان، حيث تقدمت للاختبار وفزت بالمركز الأول وعليه تم ترشيحي للمشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وتمنى ان ينتشر القرآن الكريم في كل مكان.

دبي ـ «البيان»