شهدت غرفة تجارة وصناعة دبي مساء يوم السبت حضورا بارزا للموظفين والأئمة والعلماء بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي وكان على رأسهم الدكتور حمد الشيباني مدير عام الدائرة ومحمد سهيل المهيري، وقد قامت الدائرة بتكريم أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الدولية.
وفي لقاء مع المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة العليا لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن الجائزة تبوأت منزلة عالية بعد مرور 12 عاما بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة وسعي سموه الحثيث للارتقاء بها حتى أصبحت لا تنافس الجوائز العالمية فحسب بل تسابقها.
وقال إن الجائزة استطاعت خلال سنوات وجودها أن توجد متسابقين مواطنين ينافسون بقوة على حفظ كتاب الله في المسابقات الدولية الأخرى، لافتا إلى انه في كل عام يتم اختيار أربعة متسابقين مواطنين وبعد مرورهم بعدة اختبارات يختار منهم اثنان أحدهما للمشاركة في مسابقة دبي الدولية والآخر احتياطي ومشيرا إلى أن الجائزة بذلت الكثير من الجهد حتى استطاعت أن تسد الفجوة لعدم وجود مواطنين حفظة وقد أصبح الآن حفاظنا ينافسون بقوة في المسابقات الخارجية.
بصمة متميزة
وأكد الدكتور حمد الشيباني أن حضور دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري يوما من أيام الجائزة دعم لهذه الجائزة التي استطاعت خلال 13 عاما من وضع بصمة متميزة في مجال تحفيظ القرآن الكريم، وقال إن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لهذه الفعاليات ماديا ومعنويا جعلها تصل إلى مرتبة عالية من التميز بين سائر المسابقات.
وأشار الدكتور حمد الشيباني إلى أن الدائرة تقدر جهود العاملين في الجائزة من أعضاء اللجنة المنظمة ومن المتطوعين وعلى رأسهم المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة، وقال إنه يكفي للجائزة مستواها الدولي الذي يتنافس على مسابقاتها شباب العالم العربي والإسلامي وشباب الجاليات الإسلامية في الغرب.
وأضاف أن الجائزة فرصة طيبة للكثيرين لحفظ القرآن الكريم وتجويده على المستوى العالمي وعلى المستوى المحلي، ولافتا إلى أنه بعد مرور هذه السنوات فإن النجاح المتواصل يحتاج إلى دعم من الدوائر والجهات الموجودة في المجتمع، وهذا ما لمسناه خلال سنوات الجائزة من رعاية ومن تشجيع هذه الجهات.
وقال إن من حسن الحظ أن تنمي الجائزة العمل التطوعي ودعوة الهيئات والدوائر الحكومية لحضور ليلة من فعالياتها، ومؤكدا أن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري تشجع هذه الأعمال وتشجع المراكز الخاصة بتحفيظ القرآن الكريم في دبي وتشرف على مراكز الشيخ مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم والتي لها دورها الكبير في تخريج كثيرين من الحفظة.
وقال إن اختيار شخصية إسلامية وتكريمها من جانب الجائزة هو توجه ايجابي نحو تشجيع العلماء وتشجيع المؤسسات على خدمة الدين وخدمة المجتمع الإسلامي، وكم رأينا شخصيات بارزة تم تكريمها خلال الحفل الختامي إضافة إلى المؤسسات الإسلامية ومنها جامعة الأزهر ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
وأوضح أن مراكز تحفيظ القرآن في الدولة وفي دبي أخذت دورها في التحفيظ من خلال الرعاية من المؤسسات المعنية ومن الدعم الأهلي، وقال إن الدائرة تدعم هذه المراكز في دبي وتشرف عليها من أجل تخريج أجيال حافظة للقرآن الكريم. وأشار إلى أهمية تأهيل أعداد كثيرة من المواطنين للمشاركة في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وفي المسابقات الأخرى، وقال إن وجود المراكز ووجود الجائزة والمسابقات القرآنية حافز قوي للناشئة وللكبار للتوجه إلى حفظ القرآن الكريم.
دبي ـ السيد الطنطاوي