عززت هيئة الهلال الأحمر برامجها الرمضانية في فلسطين هذا العام للحد من معاناة الشعب الفلسطيني وتحسين ظروفه خلال الشهر الفضيل، ومنذ اليوم الأول لحلول شهر رمضان بدأت الهيئة تنفيذ مشروع إفطار صائم الذي يستفيد منه عشرات الآلاف من الصائمين في الضفة الغربية وقطاع غزة بتكلفة تبلغ 6 ملايين و880 ألف درهم، وعززت الهيئة شراكتها مع عدد من الجهات داخل فلسطين لتنفيذ المشروع بالصورة التي تلبي احتياجات الفلسطينيين وتحقق تطلعات الهيئة في تيسير سبل الصيام لهم.

وحرصت الهيئة على توسيع مظلة المستفيدين من برامجها الرمضانية في جميع المدن والمحافظات الفلسطينية لذلك اتخذ مشروع إفطار صائم هذا العام عدة أشكال منها إقامة موائد الرحمن في المسجد الأقصى وباحاته وتكية سيدنا إبراهيم في الخليل إلى جانب توزيع الطرود الغذائية على العائلات الفلسطينية بالإضافة إلى توزيع وجبات ساخنة قرب الإفطار على الصائمين في غزة بالتنسيق مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى ( الأونروا )، وشهدت موائد الرحمن في فلسطين إقبالا كبيرا من الصائمين.

وضمن استعداداتها المبكرة لتوفير احتياجات رمضان قبل وقت كاف من حلوله سيرت الهيئة قافلة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح في مصر وفرت من خلالها الاحتياجات الضرورية لسكان القطاع خلال شهر رمضان الكريم، وحملت القافلة 550 طنا من المواد الغذائية المتنوعة التي شملت الطحين والأرز والسكر والشاي والتمور وغيرها من المستلزمات الضرورية التي تم شراؤها من الأسواق المصرية.

وبذلت الهيئة قصارى جهدها لإدخال المواد الغذائية إلى غزة قبل رمضان وتوجت جهودها في هذا الصدد بالنجاح حيث قاد وفدها إلى القاهرة في ذلك الوقت برئاسة سعادة محمد خليفة القمزي الأمين العام عملية التنسيق مع الجهات المختصة حتى وجدت القافلة طريقها إلى قطاع غزة في وقت أحوج ما يكون له السكان هناك لهذه المساعدات بسبب الظروف التي يشهدها القطاع منذ ديسمبر الماضي.

وتسير برامج رمضان في فلسطين وفق الخطط التي وضعتها الهيئة لتشمل أكبر عدد من المستفيدين في المحافظات والمدن الفلسطينية وحرصت الهيئة منذ مطلع رمضان على تنفيذ مشاريعها وتحقيق مقاصدها الخيرة في تيسير ظروف الفلسطينيين حتى يتمكنوا من أداء فريضة الصوم كغيرهم من الشعوب الإسلامية التي تنعم بالأمن والاستقرار.

أبوظبي ـ «البيان»