تقوم دبي باستضافة مؤتمر الجمعية الدولية لوكلاء النيابة في شهر نوفمبر من العام الجاري، وذلك للمرة الأولى في المنطقة. وتقف خلف هذه المبادرة المتميزة النيابة العامة بدبي والتي أخذت على عاتقها تنظيم الحدث بالتعاون مع الجمعية الدولية تحت شعار «النيابة العامة في القرن الواحد والعشرين».
ويتوقع أن يستقطب المؤتمر الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام من 14 إلى 16 نوفمبر، اهتماماً واسعاً بين أوساط الدوائر القانونية في المنطقة. كما سيحضر المؤتمر أعضاء الجمعية الدولية لوكلاء النيابة وخبراء متخصصون في هذا المجال من الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ.
يناقش المؤتمر عددا من المحاور التي تتناول ابرز التحديات التي تواجهها النيابات العامة حول العالم، كاستخدام تقنية المعلومات في النيابة العامة ويندرج تحت هذا المحور افضل الممارسات في أساليب التحقيق، استخدام الخدمة الإلكترونية من قبل جميع أطراف الدعوى وإدارة الدعوى إلكترونياً.
ومن الموضوعات الأخرى التي يناقشها المشاركون في المؤتمر «إدارة المخاطر في النيابة العامة» وتشمل مكافحة الفساد في إجراءات النيابة، وتوفير الحماية لأطراف الدعوى (المتهم/المجني عليه/الشاهد)، والحماية الشخصية لموظفي النيابة العامة وحماية المعلومات وأمنها على الصعيد الداخلي والخارجي والعالمي، إضافة الى أمن مبنى النيابة العامة و حماية الأدلة والوثائق.
وقال المستشار يوسف حسن المطوع، المحامي العام الأول في النيابة العامة بدبي: يشكل مؤتمر الجمعية الدولية لوكلاء النيابة الأول في المنطقة نقلة نوعية في تطورالنيابة العامة في دبي والإمارات العربية المتحدة. ونحن على ثقة بأنه سيساعد في رفع مستوى الوعي حول دور النيابة العامة في النظام القضائي، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الخبراء القانونيين في المنطقة للتواصل مع أقرانهم من سائر أنحاء العالم. وتفخر النيابة العامة بدبي بتنظيم الدورة الأولى للمؤتمر في منطقة الشرق الأوسط.
دبي ـ البيان