رذاذ يتطاير، ورنين الضحكات يعطر المكان، يكشف أسرار الباحثين عن الفرح..هل تختصر الحكاية نفسها بثلاثة أطفال اسكنوا أرواحهم أعمدة ماء ترتفع إلى الأعلى، وما تلبث أن تنخفض لترتفع مجدداً؟
هل هي محاولة هروب من قيظ يوم كان بحرارة قلوبهم المفتوحة على الأيام المقبلة؟.. التفاصيل عادية بقدر البراءة المضمخة بها ضحكاتهم..: أطفال قرروا اختتام رحلتهم اليومية بمزيد من الأحلام لليلتهم، فتعللوا بشدة الحرارة ليلقوا بأنفسهم في مياه إحدى نوافير المياه التي تغص بها مدينة الشارقة.
تصوير- خالد نوفل
