وصل رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون مساء أمس إلى أفغانستان في زيارة مفاجئة للقوات البريطانية في اقليم هلمند جنوب البلاد، واعدا بمزيد من المساعدات لقتال متمردي حركة «طالبان» الذين تسببوا في وقوع ضحايا من الجنود البريطانيين، ما قلص التأييد للحرب في بريطانيا.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل جندي من البحرية الملكية في إنفجار بولاية هلمند. وجاء مقتل الجندي عندما كان براون يقوم بزيارة القوات البريطانية بجنوب أفغانستان.

وكان وصل رئيس الوزراء البريطاني بجانب رئيس أركان الجيش البريطاني جوك ستيراب والتقى بكبار القادة، من بينهم الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الأميركية في أفغانستان.

وجاء تعهد غوردون بتوفير المزيد من المساعدة بعد ورود تقارير إخبارية في بريطانيا تفيد بان قائد الجيش البريطاني الجديد الجنرال ديفيد ريتشاردز حذر قبل ثلاثة أعوام من أنه لا توجد قوات كافية لتنفيذ المهمة بأفغانستان. وبلغ عدد القتلى البريطانيين هناك أكثر من 200 جندي منذ العام 2001.

وقال رئيس الوزراء البريطاني للقوات «دعوني أحيي شجاعة واحترافية ووطنية قواتنا، لقد كان هذا صيفا صعبا في أفغانستان، لأن طالبان حاولت منع إجراء الانتخابات»، في اشارة إلى انتخابات العشرين من أغسطس الرئاسية.

وأضاف «أعتقد أن قواتنا أظهرت شجاعة غير معتادة أثناء تلك الفترة، فهي تعرف سبب وجودنا هنا، وهو أن الأمن في وطننا يعتمد على أفغانستان مستقرة، بدون عودة طالبان وبدون دور للقاعدة في إدارة أفغانستان».

كما قال براون إنه يريد التعجيل بعملية تدريب الجيش الأفغاني حتى يتمكن الأفغان من لعب دور أكبر في الدفاع عن بلادهم. كما دعا للإسراع بتدريب نحو 50 ألف جندي أفغاني إضافي مما يرفع إجمالي عدد المتدربين إلى نحو 135 ألفا.

(وكالات)