حذر بيان للفصائل الفلسطينية في دمشق وغزة من «دخول المشاريع التهويدية في القدس مرحلة خطيرة تتمثل في مزيد من الحفريات أسفل المسجد الأقصى ومحيطه، بغرض فرض الوجود اليهودي داخله»، منبهاً إلى ضرورة رفض كل المحاولات الرامية إلى تقسيم وتدويل الأقصى، والفكرة الأميركية الهادفة إلى التعامل مع القدس من منطلق المدينة المفتوحة لجميع الأديان».
في غضون ذلك، كشف مصدر فلسطيني أن القاهرة تعكف الآن على وضع اللمسات النهائية لصفقة شليت والتي أصبحت ـ حسب قوله ـ قاب قوسين أو أدنى، خاصة بعد أن تم تذليل العقبة الأخيرة التي كانت تقف عقبة في طريق إنجاز الصفقة.
وكان المسؤولون المصريون استأنفوا أمس محادثاتهم مع القيادي في «حماس» أحمد الجعبري بشأن إتمام الصفقة. وذكر مصدر أمني مصري أن كل شيء أنجز. وكشف عن أن حاجاى هداس المكلف من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بملف شليت وصل أيضا إلى القاهرة وسيتم عقد لقاء ثلاثي برئاسة مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان لدراسة المقترحات الألمانية بصفتها الوسيط بين إسرائيل و«حماس». وبعد عقد هذا اللقاء الثلاثي سيتوجه سليمان إلى تل أبيب لوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة.
التفاصيل في عالم واحد
غزة، القاهرة ـ ماهر إبراهيم و«البيان»
