نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بالتعاون مع إدارة مسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي مساء أمس ندوة نوعية تحت عنوان «الوقف والتنمية» شارك فيها عدد من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة العلماء. وتأتي هذه الندوة في سياق حملة وقف الإمارات التي أطلقتها الهيئة خلال شهر رمضان المبارك ، إحياء لسنة الوقف ، والتعريف بوظائفه الاجتماعية والثقافية والعلمية والحضارية وتوزعت محاور الندوة حول موضوعات تجليات الأوقاف في بعدها الحضاري والتنمية الاجتماعية والأوقاف والأوقاف ودورها في التعليم والثقافة.
وأكد المشاركون على مكافحة الفقر والتسول وبناء المساجد والمدارس والمستشفيات والمرافق الحيوية في كل مدينة إسلامية، مشيرين إلى أن ظاهرة التسول التي تنتشر على أبواب المساجد في بعض الأقطار غير حضارية وأن من الحلول الناجعة لها، تنمية موارد الأوقاف التي تحد من هذه الظاهرة. وأشادوا بدور الأوقاف في دولة الإمارات العربية المتحدة في سد حاجة المحتاجين من الفقراء والأرامل والأيتام وأبناء السبيل والمرضى وطلبة العلم. وأكدوا على أهمية الأوقاف في إنشاء المساجد وحلقاتها العلمية والمدارس ومؤسساتها التعليمية، والمكتبات، وصناعة الكتاب وبناء مساكن للطلاب المحتاجين في مختلف الدول الإسلامية، ومكتبات عامة، وجسور ومد قنوات الري والمشاريع الثقافية. أبوظبي- «البيان»