بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمكرمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أشرف سعيد حمد الجاري الكتبي سفير الدولة لدى المملكة المغربية على توزيع المساعدات الخيرية للدولة على جمعيات العمل الاجتماعي والخيري بالمغرب في إطار مشروع «إفطار الصائم لسنة 2009» والتي دأبت دولة الإمارات العربية المتحدة على تخصيصه للفئات المعوزة والمحتاجة في مختلف أنحاء المملكة المغربية الشقيقة.
وتشمل المبادرة الإنسانية للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان التي يتم تنظيمها للمرة الرابعة على التوالي نحو 25 ألف أسرة مغربية متعففة تستفيد من المواد الغذائية الأساسية لشهر رمضان الكريم عن طريق الجمعيات الخيرية المغربية البالغ عددها نحو 100 جمعية موزعة على عدة مناطق في المغرب حيث تتضمن المواد الموزعة الدقيق والسكر والزيت والأرز والشاي والقهوة والحليب والطماطم والعدس والحمص والشعرية والتمر.
وقامت سفارة الإمارات بالرباط وبالتعاون مع باشوية منطقة ميسوروعمالة بولمان بتيسير حملة إفطار الصائم لمناطق ميسور وأوطاط الحاج وبوعرفة وطاطا وتالسينت وعين بني مطهر وفم ازكيد حيث اشتملت هذه الحملة على توزيع المواد الغذائية لشهر رمضان الكريم على الجمعيات الخيرية الموجودة في هذه المدن وفي المناطق القروية.
ويستفيد من هذه العملية الإنسانية التي تصل ميزانيتها الى نحو مليوني دولار أكثر من 10 آلاف أسرة متعففة الى جانب ذوي الاحتياجات الخاصة في عدة مناطق مغربية.
وتجسد المبادرة الإنسانية للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تعبيراً صادقاً يعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية.
موريتانيا
من ناحية اخرى قامت سفارة الدولة في نواكشوط وضمن مشروع افطار الصائم الذي تقوم به مؤسسة خليفة بن زايد للاعمال الخيرية بتوزيع كميات من المواد الغذائية ومبالغ نقدية علي الأسر المتعففة وبعض المدارس الدينية «المحاضر» في موريتانيا.
وأعرب علي عبدالحميد الحوسني القائم بأعمال سفارة الدولة بنواكشوط عن مشاعر الاعتزاز بهذه المبادرة الكريمة حيث استفادت 1595 أسرة من هذه المساعدات التى تقوم بتنفيذها مؤسسة خليفة بن زايد بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
واكد أن هذه المبادرات تدعم الروابط الأخوية بين الأشقاء وتعزز من العمل الانساني الذي تقوم به دولة الامارات على مختلف الأصعدة.
استراليا
من جهة ثانية بدأت سفارة الدولة في استراليا اول أمس تنفيذ برنامج إفطار الصائم الذي ترعاه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية في مرحلته الأولى وذلك في مدينة «سيدني» عاصمة ولاية «نيوساوث ويلز».
وتم تسليم طرود غذائية تحتوي على مواد أساسية لممثلي الجمعيات والمنظمات الخيرية والإنسانية لتتولى بدورها توزيعها الى الأسر المتعففة والفئات المستحقة التي يستهدفها البرنامج.
وجرت مراسم تسليم الطرود تحت إشراف حمد حارب الحبسي القائم بأعمال السفارة بحضور «اقبال بتال» رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية ونائبه حافظ قاسم وممثلي الجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية علاوة على الأعلام المحلي.
كان الحبسي قد استهل احتفالية التسليم بتوجيه تهنئة نيابة عن المؤسسة والسفارة الى الحضور والجالية الإسلامية باستراليا بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك راجيا من الله العلي القدير أن يجعله شهر خير وبركة على كافة العباد في أرجاء المعمورة .
واستعرض في كلمة له إنجازات المؤسسة على المستويين الخيري والإنساني مسلطا الضوء على المبادرات الإنسانية التي تبنتها منذ تأسيسها محليا وعالميا، وتطرق إلى الخطوات البناءة التي اتخذتها بالدخول في عده اتفاقيات تعاون وشراكة مع بعض المؤسسات والمنظمات الدولية مثل صندوق الامم المتحدة للطفولة « اليونيسيف »ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للامم المتحدة «الاونروا» وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأشار إلى أن برنامج إفطار صائم الذي تنفذه المؤسسة في كثير من دول العالم ما هو إلا برنامج موسمي، منوها بأن لديها العديد من البرامج الخيرية مثل دور رعاية المسنين والأيتام ومشاريع ذات طابع إغاثة إنساني للمتضررين من الكوارث الطبيعية والحروب.
وأكد الحبسي أن السفارة تشرف على برنامج إفطار صائم للسنة الثالثة على التوالي منوها بأن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت قد سجلت سبقا في أستراليا بهذا المجال الذي لقي إستحسانا كبيرا وإشادة واسعة من قبل الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية الذي ينضوي تحت لوائه قرابة 150 جمعية ومنظمة خيرية.
وشدد على أن المشاريع الخيرية والمبادرات الإنسانية التي تطلقها دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال منظماتها وهيئاتها العاملة في المجال الخيري والإنساني ليست إلا امتدادا لنهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وهو النهج الذي يلقى كل دعم من قيادتنا الرشيدة.
«وام »
