وقعت وزارة الصحة مع شركة سيتوميد المتخصصة في محال المختبرات عقدا لانشاء مختبر مرجعي متخصص في مجال الفحوصات الفيروسية وتحديدا في فحوصات فيروس انفلونزا الخنازير « إتش 1 إن 1» على ان يتم تجهيز المختبر خلال شهرين.

وقع الاتفاقية معالي الدكتور حنيف حسن على وزير الصحة وعبد العزيز المدفع مدير شركة سيتوميد المتخصصة في مجال المختبرات الطبية.

وقال معالي الدكتور حنيف حسن عقب التوقيع على الاتفاقية بأن الوزارة تمضي في طريقها نحو تطوير كافة الخدمات الطبية والارتقاء بالممارسات في كافة مرافق الوزارة من مستشفيات ومراكز صحية استنادا إلى توجيهات القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

واكد ان تحقيق الرعاية الصحية المتكاملة هدف استراتيجي للحكومة الاتحادية بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله مشيرا إلى أن دراسة متطلبات توفير الخدمات الصحية المتميزة لا تتوقف، سعيا وراء الوصول إلى الجودة والتميز في مجال الخدمات الصحية.

وأوضح معالي وزير الصحة أن المختبر سيكون إضافة جديدة لخدمات الفحص المخبري في مستشفى القاسمي في الشارقة، لافتا إلى أن المختبر الجديد سيكون وحدة مستقلة في مبنى منفصل ملحق بالمستشفى، وأنه سيكون مزودا بأحدث التقنيات والأجهزة الفنية المتطورة في مجال الفحوصات المخبرية بشكل عام وفحوصات الفيروسات بشكل خاص.

وذكر أن هذا المختبر يأتي ضمن عدة خطوات تشملها استراتيجية الوزارة لرفع مستوى الخدمات العلاجية في الإمارات الشمالية، منوها أن المختبر سيسهل عملية فحص العينات المأخوذة من المرضى في مختلف المناطق الطبية التابعة للوزارة، ويوفر الوقت والجهد على الكوادر الطبية والفنية والمرضى، بدلا من إرسال العينات إلى العاصمة أبوظبي أو حتى لخارج الدولة في بعض الحالات.

والمعروف أن عملية فحص فيروس انفلونزا إتش 1 إن 1 تستغرق عدة أيام أو أكثر من أسبوع عند إرسال العينات للحصول على نتائج مخبرية من الخارج، وسيوفر هذا المختبر الحصول على نتائج واقعية خلال 24 ساعة على الأكثر. وأكد أن الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للحد من انتشار فيروس اتش 1 إن 1 من خلال عمل اللجان المتخصصة وتواصل تدريب الكوادر الطبية والفنية والإدارية على التعامل مع الموقف وتطوراته، مؤكدا أن إنشاء هذا المختبر وتجهيزه بأحدث التقنيات المعتمدة عالميا والمعدات الطبية الحديثة في مجال المختبرات سيوفر على الجميع عناء الانتظار الطويل للنتائج نتيجة إرسال العينات للخارج.

الجدير بالذكر أن تحضير العينات وحفظها بحيث لا تفقد خواصها الكيميائية يستغرق وقتا طويلا ، فضلا عن أن عملية الفحص تتأخر نسبيا مما لا يوفر قرارا سريعا للتعامل مع حالات الإصابة بالفيروسات وخاصة فيروس إتش 1 إن 1.

وقال: معاليه ان تطوير البنية التحتية في كافة المرافق الصحية العاملة في الإمارات الشمالية والمناطق البعيدة أمر لا غنى عنه، حيث تسعى الوزارة لتنفيذ توجيهات القيادة الحكيمة التي تؤكد دائما على ضرورة توفير خدمات الرعاية الصحية لجميع سكان الدولة من المواطنين والمقيمين في مختلف المناطق.

ولفت معالي حنيف إلى أهمية ودور المختبرات والفحوصات المخبرية التي تعتبر الأساس الجوهري لتطوير الخدمات العلاجية حيث يعتمد عليها اعتمادا كبيرا في تشخيص الأمراض بشكل دقيق وبيان الجرعات العلاجية المطلوبة للتغلب على الأمراض المختلفة.

حضر توقيع الاتفاق الدكتور علي احمد بن شكر مدير عام الوزارة وناصر خليفة البدور مدير مكتب الوزير، مدير إدارة الاتصال الحكومي بالإنابة، والدكتورة نجاة محمد راشد مديرة إدارة المختبرات المركزية في الوزارة.

دبي ـ «البيان»