أكد راشد محمد الحمر نائب مدير جمعية أم القيوين الخيرية أن أروقة جمعية أم القيوين الخيرية تشهد خلال شهر رمضان نشاطاً مكثفاً من قبل غرفة العمليات التي شكلت بتوجيهات من الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين الخيرية والتي تم فيها تخصيص نصف مليون درهم لمشروع إفطار الصائم في رمضان من خلال 3 مواقع منتشرة في أنحاء الإمارة يتم فيها توزيع 150 وجبة يوميا ، لافتا إلى أنه سيتم توزيع بطاقات الكترونية البطاقة الواحدة بقيمة 800 درهم توزع للأسر المتعففة .
حيث تعددت النشاطات الخيرية في هذا الشهر الكريم منها مشروع إفطار الصائم في أماكن ثابتة وأخرى متحركة .وأضاف أنه تم تخصيص 3 مواقع لمشروع الصائم والذي من المتوقع أن تستقبل فيه عددا كبيرا من الصائمين ، حيث ستقام خيمة رمضانية في المنطقة الصناعية وتقدم خلالها 800 وجبة إفطار يوميا ، كما ستقام خيمة في منطقة البلاد بمسجد بن حسن وتقدم خلالها 450 وجبة ، والخيمة الثالثة بمسجد الميناء الذي تقدم فيه 150 وجبة .وأوضح الحمر أن هناك لجنة مختصة من الجمعية الخيرية في أم القيوين تقوم وبالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في بداية شهر رمضان الكريم بتوزيع بطاقات الكترونية قيمة البطاقة 800 درهم للأسر المتعففة وهي عبارة عن مواد غذائية متكاملة ، كما تم عقد اجتماع للجنة الزكاة لتحديد المستحقين من الأسر لزكاة رمضان علما بأن العام الماضي تم توزيع الزكاة على عدد كبير من المستحقين على ذوى الدخل المحدود .
وأشار إلى أن الدعم والمتابعة المتواصلة للجمعية الخيرية من الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس الجمعية كان لها الأثر الكبير في نجاح أعمال الجمعية وتخفيف العبء عن المعوزين دون تمييز وبث قيم الإيثار وإعلاء شأن العمل الإنساني والخيري، مستعرضا التوجه الذي تبنته الجمعية وجعلته في مقدمة أهدافها الاستراتيجية بتركيزها على تطوير منظومة العمل الإنساني داخل الإمارة وخارجها ، وتقديم كافة أنواع المساعدات والدعم وكل خدمات الجمعية في جميع المجالات سواء الصحية أو التعليمية أو الاجتماعية ، وكذا المساعدات الاقتصادية للشرائح الفقيرة والمعوزة وخاصة الأسر المتعففة لكل المقيمين داخل الإمارة .
وأكد الحمر أن الجمعية الخيرية تقدم المساعدة للمحتاجين بناءً على دراسة لأحوال الأسر وظروفهم المعيشية يقوم بها باحثون وباحثات وذلك بتقديم العون لهم حسب حاجتهم كشراء الأثاث المنزلي أو الأجهزة الكهربائية أو تسديد القروض البنكية ودفع إيجار المنزل ، موضحاً أنه تم تشكيل لجان لمتابعة البرامج والخطط والأهداف التي أنشئت من اجلها الجمعية التي تتمثل في الإشراف على إقامة وإدارة المشاريع الخيرية كمشروع الوقف الخيري ليكون عائده لصالح الفقراء والمحتاجين وتحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع في الدولة وتوزيع الزكاة والصدقات على المحتاجين حسب المصارف الشرعية المحددة لذلك والمساعدة في توفير احتياجات الأسر المتعففة .
وأضاف أن الجمعية تقوم بالتعاون مع الهيئات والوزارات ذات الأنشطة المتقاربة مثل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم والجمعيات الخيرية داخل الدولة بتوفير الدواء والعلاج حسب الإمكانيات لجميع المرضى بمختلف شرائح المجتمع أو بالتنسيق مع الجهات الأخرى المعنية لعلاجهم خارج الإمارة إذا تعذر ذلك .
وأوضح أن جمعية أم القيوين الخيرية تقوم بدعم مسيرة التعليم في الإمارة والسعي نحو تطويره فيما يحقق الأهداف والطموحات التي تهدف لها قيادتها الرشيدة ، وان الجمعية تولي قطاع التعليم كل إهتمامها وتضعه على سلم أولوياتها لإيمانها بأهميته لبناء جيل متعلم وقادر على بناء دولته وفق أهداف وخطط واستراتجيات الحكومة الاتحادية وكذلك هي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم أم القيوين .
وأضاف أن المساعدات تتمثل في دعم المدارس بأحدث التجهيزات والوسائل التعليمية مما يساهم في دعم المسيرة التربوية بالإمارة ، وكذلك تتكفل الجمعية بدفع الرسوم الدراسية لبعض الطلاب وتوزيع الحقائب المدرسية وتأمين الباصات للطالبات اللائي يدرسن في جامعات خارج الإمارة وتوفير كافة أسباب الراحة لهن خاصة في شهر رمضان الكريم .
وأوضح أن الجمعية لا يقتصر دورها فقط على المدارس بل يمتد ليشمل تجهيز المستشفيات والمراكز الصحية بالإمارة وتزويدها بما تحتاج إليه من أجهزة حديثة تساعد في رفد الخدمات العلاجية والوقائية التي تقدمها منطقة أم القيوين الخيرية إضافة إلى المساعدات العينية والمادية.
مشيراً إلى أن هناك متطوعين يقومون بتوزيع وجبات إفطار خفيفة للعابرين على الطريق العام من سائقي المركبات والشاحنات القادمة من إماراتي عجمان ورأس الخيمة ، وأعدت لذلك صناديق إفطار خاصة لهذا الغرض تحوي التمر والماء والكعك ، وكذلك صرف الزكاة والمواد الغذائية وفق قوائم أعدت مسبقاً لذلك والتي تشمل أم القيوين والمناطق التابعة لها كالرافعة والفلج والراشدية وبياته ومهذب .
أم القيوين - عصام الدين عوض

