أجرت «البيان» لقاءات مع عدد من المتسابقين المشاركين من دول الخليج من سلطنة عمان ومن قطر، ويقول سامي بن سعيد المعمري المتسابق العماني: بدأت حفظ القرآن الكريم في سن التاسعة وأنهيته في سن الثامنة عشرة، وأضاف ان من سن التاسعة حتى السادسة عشرة كان حفظاً متقطعاً إلى أن بدأت الحفظ المنتظم في السنتين الأخيرتين.

وقال كنت أقرأ القرآن بصوت جميل فقلت لماذا لا أحفظه، وفعلاً بدأت في الحفظ، وخاصة أنني أدرس في معهد العلوم الشرعية في عمان.وأشار إلى انه شارك في عدة مسابقات في تونس العام الماضي وفي غيرها، ومسابقات محلية متعددة، ويأمل في أن يتخصص في الشريعة وأن يكون عالماً في القراءات.وقال إن المسابقات القرآنية تعمل على تشجيع الحفظة على مواصلة حفظهم. المتسابق القطري محمد جاسم المناعي طالب بالسنة الثالثة الإعدادية وعمره 15 سنة، بدأ حفظ كتاب الله وعمره 5 سنوات وأتم الحفظ وعمره عشر سنوات، ويقول: والدتي كانت أكبر مشجع لي على الحفظ وهي التي دأبت على متابعتي وتقوم بتحفيظي يومياً رغبة منها في أن أحفظ كتاب الله وان أكون حاملاً له وكانت يومياً تشجعني وتشد من أذري وتقوم مباشرة بتحفيظي، وكنت أحفظ كل يوم صفحتين ثم كان للشيخ فوزي أبو سعدية دور كبير أيضاً.

حيث يحضر إلى البيت ويقوم بتحفيظي، وكذلك الدكتور علي ثابت عبدالحافظ الذي كان يقوم بالمراجعة معي في مركز حمزة بن عبدالمطلب لتحفيظ القرآن الكريم وكنت في الأواخر أراجع الحفظ للقران كاملاً مرة كل أسبوع.وأضاف: أنا لي ثلاثة إخوة الأول عيسى ويحفظ 15 جزءاً والثاني علي ويحفظ 10 أجزاء والثالث خليفة ويحفظ 5 أجزاء.

وقال إن حفظي للقرآن يساعدني على دراستي بشكل كبير وفي تحسين مستوى تحصيلي للدروس وكان حافزاً أكبر للجهد والاجتهاد، وقد شاركت في مسابقة البحرين للقرآن الكريم العام الماضي وفزت بالمركز الحادي عشر، كما شاركت في عدة مسابقات داخلية ومنها جائزة الشيخ قاسم في 25 جزءاً والمسابقة الثانية فزت بالمركز الثاني.

وقال: كانت مشاركتي في جائزة دبي للقرآن الكريم عن طريق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بقطر، حيث تقدمت للامتحان والاختبار وفزت بالمركز الأول وعليه تم ترشيحي للمشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وتقرر تشكيل وفد برئاسة حمد منجوت المري والدكتور علي ثابت عبدالحافظ لمرافقتي وتشجيعي، والحمد لله وأثق من نفسي جيداً وآمل ان أحرز مركزاً متقدماً والفوز بأحد المراكز الأولى.

ويقول حمد منجوت حمد المري رئيس الوفد القطري: حضرت مرافقاً ومشرفاً وإدارياً من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية وقسم تحفيظ القرآن للمتسابق القطري حتى نقوم بمساندته وتوفير كل سبل الراحة له والعمل على دعمه وتشجيعه للفوز بمركز متقدم، فأنا موظف بقسم التحفيظ بالوزارة وهذا القسم يدير مراكز تحفيظ القرآن الكريم بدولة قطر ويقوم بترشيح الطلبة حفظة القرآن الكريم وتوزيع الجوائز على المتسابقين والفائزين.

أما الدكتور علي ثابت عبدالحفيظ المشرف على حفظ المتسابق القطري، فقال: أعمل إماماً وخطيباً بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بقطر وقد حضرت مع المتسابق كمشرف فني، كما أقوم بمراجعة الحفظ أثناء وجوده في الجائزة وأقوم بتشجيعه وتسهيل كل ما يطلبه وذلك ليتمكن من اجتياز المسابقة بمستوى مشرف.

ولفت إلى أن مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم تعتبر من المسابقات العالمية والتي تشجع على حفظ كتاب الله، وإنها ميسرة عن غيرها من المسابقات ومستواها عالمي يتمنى كل مسلم حافظ للقرآن الكريم أن يشارك فيها.