انطلقت مساء أول من أمس فعاليات المسابقة الدولية لجائزة دبي للقرآن الكريم باختبار ستة متسابقين من أندونيسيا ومن المغرب ومن أفغانستان وتركيا وأثيوبيا ومالي.
وقد افتتح الشيخ طارق بن عبدالحكيم البيومي رئيس لجنة التحكيم الدولية المسابقة الدولية بحضور المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة وأعضاء اللجنة والشيخ القارئ محمد جبريل.
وأشار الشيخ طارق البيومي إلى أن عدد الذين ستقوم اللجنة باختبارهم طوال أيام المسابقة أكثر من 80 متسابقاً من الدول العربية والإسلامية ومن الجاليات الإسلامية.
وقال إن اختبار المتسابقين يتم على مرحلتين، المرحلة الأولى في فترة الظهيرة ويجيب المتسابق على سؤالين، ثم في الفترة المسائية يجيب المتسابق على ثلاثة أسئلة، ومشيراً إلى أن النتائج تحسب تبعاً للائحة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
ولفت الشيخ طارق إلى أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من الجوائز التي أبهرت الجميع بانتشارها ودورها الكبير في تشجيع الشباب على حفظ القرآن الكريم وعلى تلاوته وتجويده.
وقد شهدت غرفة تجارة وصناعة دبي حضوراً للضيوف ولسفراء وقناصل الدول التي اختبر شبابهم في اليوم الأول.
ومن هؤلاء السفير الأندونيسي محمد واحد سوبر يادي وقنصل عام جمهورية أثيوبيا عبدالله يوسف.
ومن المقرر أن يتم اختبار سبعة متسابقين مساء اليوم من بنجلاديش والجزائر والدنمارك وجيبوتي والعراق وبوركينا فاسو وأوزبكستان.
وأشاد سفير اندونيسيا في الدولة محمد واحد سوبر يادي بالمسابقة الدولية للقرآن الكريم وتشجيعها للشباب لحفظ كتاب الله وتكريمها لحفظته وأنها من المسابقات الناجحة التي اشتهرت بها دبي، ويشارك فيها أبناء الدول العربية والإسلامية والجاليات المسلمة في العالم، من أجل التنافس الشريف على تلاوة القرآن.
وعن تكريم الشخصيات الإسلامية قال إنه تقدير كبير وهدف نبيل من الجائزة للعلماء والدعاة وكل من يخدم كتاب الله والمسلمين ومن ثم تشجيعهم على بذل الجهود في الارتقاء بشعوبهم.
وأشار إلى ان نسبة المسلمين في اندونيسيا تبلغ 87% من إجمالي عدد السكان في اندونيسيا، وقال إن الاهتمام بالقرآن الكريم وتحفيظ للناشئة زاد، كما انتشرت المراكز القرآنية ليصل عددها إلى 3 آلاف مركز لتحفيظ القرآن الكريم بالدولة، حيث لم تعد في المدن فقط بل امتدت الى القرى.
وأضاف ان اندونيسيا تحرص على تنظيم مسابقات محلية للقرآن الكريم كما تقام مسابقة دولية كل ثلاث سنوات يتم فيها استضافة شباب من العالم الإسلامي.
وأكد عبدالله يوسف القنصل العام لأثيوبيا أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تميزت عبر سنواتها في كثير من المجالات التي تصب في خدمة القرآن الكريم، ومنها المسابقة الدولية للقرآن الكريم وتكريم الشخصية الإسلامية والمسابقة المحلية وغيرها، وقال إن هذه المسابقة الدولية للجائزة شجعت الشباب في أثيوبيا على الحفظ من أجل الاشتراك فيها.
وقال إن أثيوبيا تنتشر فيها الخلاوي والمدارس الأهلية التي تحفظ الأولاد والبنات القرآن الكريم، وترشح واحداً للمشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
وأشار إلى أن فرع الشخصية الإسلامية وتكريم عالم أو مؤسسة خدمت الإسلام والمسلمين يدفع إلى الإسراع في هذه الخدمات، ومعرفة اهل الفضل والعلم وحقهم على المجتمع أن يكرمهم ويجلهم ويرفع من مكانتهم.
دبي- السيد الطنطاوي
