استعرض اللواء عبدالرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع الخطة التنفيذية لبرنامج التربية الأمنية في دورته السادسة للعام الدراسي 2009/2010 والذي تنفذه القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، لطلاب وطالبات المدارس الحكومية والخاصة.
وأكد مدير الادارة العامة لخدمة المجتمع خلال الاجتماع التنسيقي الذي حضره العميد محمد سعيد المري نائب مدير الإدارة، والمقدم الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية والمقدم خبير إبراهيم محمد دبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، المنسق العام للبرنامج، على ضرورة إعداد منهج علمي لتنفيذ البرنامج، بحيث يتناسب مع طبيعة الفئة العمرية المستهدفة لبرنامج التربية الأمنية، والتركيز على الجوانب المسلكية في الحياة اليومية، مثل تطبيق تعاليم الدين، واحترام الوالدين وكبار السن الآخرين، والاقتداء بالقدوة الحسنة والنماذج المشرفة في المجتمع، والتطرق إلى ضرورة تجنب السلوكيات والممارسات غير الأخلاقية.
والعادات السيئة بالإضافة إلى إيجاد البرامج التوعوية المشتركة وتكون موجهة بالدرجة الأولى إلى طلاب وطالبات المدارس كلٍ حسب الفئة العمرية التي ينتمي لها، من أجل خلق نوع من الألفة والمحبة بين رجل الشرطة والأطفال، وكسر الحاجز النفسي والخوف لدى الأطفال، والحرص على ترغيب هذه الفئة للتعاون مع رجال الشرطة وتعويدهم منذ الصغر على ذلك، مشيراً إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي تسعى من خلال تنفيذ برامج التربية الأمنية إلى بناء شخصية متميزة لدى الفئة المستهدفة من البرنامج.
كما أشار اللواء عبد الرحمن محمد رفيع إلى أن القائمين على البرنامج يسعون إلى تحقيق أهداف شرطة دبي والمضي قُدماً نحو تطوير البرنامج ليشمل مرحلتي الابتدائية والثانوية، حيث ساهم البرنامج في بث روح التعاون في نفوس الملتحقين بالبرنامج، والتحلي بالانضباط والعمل كفريق واحد، إضافة إلى وعيهم بأهمية الالتزام بالأوامر الصادرة من الجهة العليا، في المنزل أو المدرسة أو المجتمع، والتعامل معها بصورة إيجابية تحقق المصلحة العامة.
حيث إن البرنامج مصمم ليجعل الطالب عنصراً إيجابياً مساعداً في البيت، والمدرسة، والمجتمع، إلى جانب توجيه طاقات وجهود الطلبة المشاكسين إلى ما ينفعهم، وينمي شخصياتهم، ويشبع رغباتهم النفسية، كما معظم المدارس التي طبقت البرنامج العام الماضي، حققت نتائج إيجابية في التقليل من نسبة تسرب الطلاب، وتجمعهم خارج أسوار المدرسة.
كما أصبح لدى هؤلاء الطلاب فرصة لإثبات تميزهم، من خلال القيم الجديدة التي زرعها البرنامج في نفوسهم. كما تناول الاجتماع استعراض الاستعدادات والتجهيزات لبرنامج التربية الأمنية، ووضع خطة عمل لسنة 2009-2010م، وآلية تنفيذها وتوزيع المهام والتكاليف، وذلك سعياً لإنجاح وتطوير البرنامج ومناقشة اللجان العاملة المقترحة لتطبيق البرنامج وآلية تطبيقه في الحلقتين الأولى والثانية والمرحلة الثانوية في المدارس الحكومية بالإضافة إلى المدارس الخاصة على أن يقتصر في 5 مدارس فقط كمرحلة تجريبية.
دبي ـ «البيان»
