طالب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لدى إلقائه خطبة الجمعة أمس بمحاكمة قادة المعارضة الإيرانية، بسبب الاضطرابات التي تلت إعادة انتخابه رئيساً لولاية ثانية، داعياً إلى الرأفة بباقي المعتقلين الذين اعتبرهم «مخدوعين».

وقال نجاد إنه «يجب مواجهة من حرضوا ونظموا وطبقوا خطط العدو بحزم». وهذه أول مرة يطلق فيها نجاد دعوة ضد خصومه السياسيين الذين احتجوا على نتائج الانتخابات، التي جرت في 10 يونيو، منددين بحصول عمليات تزوير.

في غضون ذلك، جدد الإصلاحي المعتقل محمد علي أبطحي في تحديثه الثاني من داخل السجن لصفحته الالكترونية أنه لم يتعرض لضغوط خلال تصريحه «بأن الانتخابات لم تكن مزورة وأنها كانت تهدف إلى الانقلاب على النظام»، موضحاً أن المرشح الخاسر مير حسين موسوي «كان ألعوبة الرئيس السابق محمد خاتمي الانتخابية».

التفاصيل في عالم واحد