التقى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية مساء أول من أمس أهالي المنطقة الغربية والمسؤولين الذين قدموا التهنئة لسموه بمناسبة حلول شهر رمضان مشيدين بحرص سموه على التواصل مع المواطنين وتفقد أحوالهم وتلبية احتياجاتهم وتطوير الخدمات بالمنطقة ومدنها.

ونوه سموه خلال اللقاء بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحرص سموه على تطوير المنطقة الغربية وتحسين جودة العيش فيها بما يعود بالمصلحة على سكانها، مشيرا إلى دعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لجميع المشاريع الخدمية للمواطنين في المنطقة لتكريس استقرار أبنائها.

وأكد سموه اهتمام القيادة الرشيدة بتوفير كل متطلبات المواطنين وقال ان ديوان الغربية مفتوح ومكلف بتلقي طلباتكم والعمل على تحقيقها عاجلا أو آجلا.

ونقل سمو الشيخ حمدان بن زايد للحضور تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان واكد توجيهات سموهما لديوان الغربية ومسؤوليها بالعمل معا من أجل راحة المواطنين في المنطقة وأضاف «نأمل أن نكون عند حسن ظن قيادتنا الرشيدة التي كلفتنا بخدمتكم وتوفير كل الخدمات التي تحتاجونها».

وحض سموه الآباء والأمهات على تربية الأبناء التربية السليمة والاهتمام بتعليمهم ومتابعة دراستهم حتى يساهموا في تنمية ومواكبة عمليات التطوير في المنطقة خاصة ودولتهم عامة.

عقب ذلك شهد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان محاضرة بعنوان «العبادة ومقوماتها» ألقاها الدكتور محمد راتب النابلسي من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بمجلس سموه الرمضاني بقصر مزيرعة بليوا بالمنطقة الغربية بحضور عدد من كبار المسؤولين وأهالي المنطقة الغربية.

وأكد الدكتور محمد راتب النابلسي في محاضرته أن تربية الأبناء تعد الورقة الرابحة في أيدينا لأن الله عز وجل حض على ذلك ويجب أن تبدأ تربيتهم من السنوات الأولى وأن يكون البيت قدوة، منوها الى أن القدوة أبلغ وسائل التربية وان تناغم المدرسة والإعلام والبيت معا له الأثر الكبير في التنشئة السليمة للطفل، ودعا إلى حماية الصغار من الثقافات التي تهدم مبادئنا وقيمنا الإسلامية وتهيئة فرص عمل ومساكن لهم حين يكبرون ووصف المجالس الرمضانية بأنها سنة حميدة ورثها المجتمع من جيل إلى جيل.

وتناول المحاضر موضوع العبادة ومقوماتها من عدة جوانب وقال «يجب على الإنسان أن يحرص على تطبيق تعليمات الله سبحانه وأن يستقيم على أمره وأن يبقى الدين منهج حياة».

وتطرق المحاضر الى حكم خلق النجوم والكواكب كآيات للتعرف على الخالق ولفت الى أن التعرف إلى الله له آيات قرآنية يجب تدبرها وآيات كونية نتفكر فيها وآيات التكوين ننظر إليها ولا بد ان يجتمع في قلب المؤمن تعظيم الله والخوف منه ومحبته .. وقال إن البشر نموذجان نموذج عرف الله والتزم بمنهجه وسلم وسعد ونموذج غفل عنه وشقي في الدنيا والآخرة.

على صعيد متصل وصف الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف المجالس الرمضانية بأنها سنة حميدة سنها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، لدعوة العلماء في الشهر المبارك للتزود من علمهم وتواصلت هذه السنة الحميدة في مجالس أبنائه الكرام في رمضان.. مؤكدا أن استضافة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في مجلسه العلماء وأبناء المنطقة في ليلة مباركة من ليالي الشهر المبارك أبلغ دليل على المحافظة على هذه السنة الحميدة.

وأكد ماجد المنصوري الامين العام لهيئة البيئة - أبوظبي أن توصية سمو الشيخ حمدان بالاهتمام بتربية الأبناء جاءت في محلها لان المنطقة الغربية بحاجة إلى كوادر مواطنة لتنفيذ البنية التحية والمشاريع الاقتصادية ووصف مجلس سمو الشيخ حمدان بأنه تعبير عن تلاحم القيادة والناس.