ذكرت صحيفة «التايمز» البريطانية أمس أن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون يواجه تمرداً جديداً من نواب حزب «العمال» الذي يتزعمه بسبب خطط لقطع إعانات العائلات الفقيرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن إجراءات تنوي حكومة براون تنفيذها في ابريل المقبل، أي قبل شهر من الموعد المتوقع للانتخابات العامة، ستجعل العائلات الفقيرة في بريطانيا تفقد نسبة تصل إلى خُمس الإعانات التي تحصل عليها من الدولة مثل تعويض السكن.
وأوضحت النائبة العمالية كارين باك أن «على براون أن لا يلجأ إلى أخذ المال من العائلات الفقيرة وتحت أي ظرف، وتجعلها تواجه صعوبة في تأمين متطلبات حياتها اليومية»، مشيرة إلى أن جميع النواب في حزب العمال سيقفون بالمرصاد ضد هذا القرار.
ويأتي هذا التطور بعد الكشف عما بات يعرف ب«فضيحة» نفقات النواب، والتي قام بموجبها عدد كبير من أعضاء البرلمان البريطاني بإساءة استخدام مخصصاتهم لتغطية نفقاتهم الخاصة.