ضبطت إدارة الامن السياحي في شرطة دبي 58 متسولا خلال الـ 5 أيام الاولى من شهر رمضان الكريم.
وقال المقدم محمد راشد عبد الله المهيري مدير الإدارة « اسفرت جهود الدوريات التي يتم تسييرها بشكل دوري في كافة انحاء دبي عن القبض على هذا العدد من المتسولين، هذه الدوريات التي يتم تكثيفها على مناطق معينة التي يتوقع تواجد المتسولين فيها بكثرة، مثل المساجد والمناطق المحيطة بها، ومحطات البترول، والجمعيات التعاونية، اما الاوقات فغالبا ما تتركز في الفترة التي تلي صلوات التروايح، وأن الضبطيات التي قامت بها الشرطة خلال الايام الاولى من شهر رمضان جاءت نتيجة الاتصالات الهاتفية على الرقم المجاني الذي خصصته شرطة دبي لهذا الغرض والتي مثلت 29 اتصالا، وباقي العدد جاء نتيجة دوريات الشرطة».
واشار الى ان هناك من يتخذ من التسول غطاء للسرقة او ارتكاب الجرائم، وهو الامر الذي دلت عليه الضبطيات الاخيرة لعدد من القضايا، مفيدا ان هناك من يمتهن التسول بدلا من العمل، وهو الامر الذي يتنافى مع التعاليم الاسلامية التي تدعو الى العمل والتعب.
وشدد على عدم التعامل مع المتسولين بأي شكل كان، مؤكدا ان ظاهرة التسول أصبحت منتشرة في الفترة الاخيرة ، وان هناك من يستغل الشهر الفضيل في استدرار عطف الناس بعدة حيل واهية وببعض الحركات التي تثير المشاعر الانسانية، خاصة وان هناك شركات سياحة تصدر تأشيرات زيارة لعدد من الاشخاص خلال شهر رمضان بغرض التسول فقط، مستغلين كرم اهل الامارات والمقيمين على ارض الدولة وسماحة الشهر الفضيل.
وأشار مدير ادارة الامن السياحي الى ان اغلب المتسولين في دبي من السيدات وذلك لكسب تعاطف الناس وخجلهم من التعامل مع النساء وبالتالي تضمن المتسولة الحصول على اي مبلغ دون خوف، لافتا الى ان شرطة دبي ضبطت في حملتها ضد التسول 130 متسولا في شهر رمضان الماضي غالبيتهم من النساء في حين تم ضبط 130 متسولا خلال الشهور الـ 7 الاولى من العام الجاري.
وأفاد المقدم المهيري أن التسول يعتبر جريمة في الإمارات يعاقب عليها القانون، خصوصاً إذا كانت من شخص صحيح البدن ، يتصنع المرض ويتظاهر أنه غير قادر على العمل.
ونوه المهيري بان المتسولين يتم ترحيلهم على الفور بعد الاتصال بسفارتهم، حيث يتم حاليا دراسة ارفاق سبب الابعاد مع ملف المرحلين وارساله الى السفارة لتعريفهم سبب ابعاده، مفيدا ان وزارة الداخلية اصدرت قرارا مؤخرا يوصي باستبعاد جلب العمالة من بعض الدول، وكذلك منع تأشيرة الزيارة بعدما وجدت الشرطة ان اغلب المتسولين جاءوا الى الدولة بتأشيرة زيارة والتي كتب في خانة المهنة «رجل اعمال».
ولفت ايضا الى ان المتسولين يبتكرون كل يوم اسلوبا جديدا لممارسة التسول، ومنهم بعض السيدات اللاتي يصطحبن اطفال رضع معهن لكسب مزيد من العطف، مشيرا الى ان هناك عددا من المتسولين يشترطون مبالغ معينة ولا يرضون بالمبالغ القليلة.
دبي ـ شيرين فاروق