نجا محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية بالمملكة العربية السعودية من محاولة اغتيال انتحارية نفذها أحد المطلوبين لدى الحكومةالسعودية دخل مجلس الأمير ضمن المهنئين بالشهر الكريم .
وجاء في بيان صدر عن الديوان الملكي السعودي بثته وكالة الأنباء السعودية انه في تمام الساعة الحادية عشر والنصف من مساء أمس وأثناء استقبال الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية للمهنئين بشهر رمضان المبارك ومن بينهم أحد المطلوبين لدى الحكومة الذي أعلن مسبقا رغبته في تسليم نفسه أمام سموه وأثناء إجراءات التفتيش قام هذا المطلوب بتفجير نفسه من خلال عبوة مزروعة في جسمه.
وأوضح البيان أن الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز أصيب بإصابات طفيفة لا تذكر ..فيما لم يصب أحد بأية إصابات تذكر ..وقد غادر المستشفى بعد إجراء الفحوصات اللازمة له.
ويعد هذا أول هجوم يستهدف بشكل مباشر عضواً في العائلة المالكة منذ بدء موجه أعمال العنف عام 2003، وينسب الفضل لمحمد بن نايف بن عبدالعزيز في النجاح الذي حققته الحكومة السعودية في الآونة الأخيرة في فرض السيطرة والتغلب على المتطرفين في المملكة.
