ذكرت وسائل الإعلام الليبية أن زوجين ليبيين من مدينة بنغازي مصابين بمرض نقص المناعة «الإيدز» رزقا طفلا معافى وسليما من المرض، وهو ما أحدث فرحة كبيرة في الأوساط الطبية وأهل وأسرة الطفل، وقالت وسائل الإعلام في مدينة بنغازي شرق ليبيا ان تحليلا صادرا عن أحد المختبرات الفرنسية أثبت عدم ظهور علامات الإصابة بمرض الإيدز على أول مولود لأب وأم ليبيين مصابين بالفيروس القاتل.
وجاءت نتائج التحليل بعد مضي شهر على ولادة الطفل الذي كان أبواه قد أصيبا في طفولتهما بفيروس (إتش آي في) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) ضمن 460 طفلا آخرين توفي منهم 57 وأم واحدة عام 1998 فيما عرف حينها بقضية أطفال الإيدز بمستشفى الأطفال ببنغازي التي اتهمت فيها خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني.
واستقبل والد الطفل أرحومة حسن الخبر بفرحة عارمة، قائلا إنه بعد أنجاب طفل طبيعي بات الأمل كبيرا في أن يعيش حياة طبيعية، وقال الأب إن المولود الذي اختار له اسم حسن لم تظهر عليه أعراض الفيروس القاتل طيلة الأيام الماضية، مشيراً إلى أن رفاقه في القضية باتت لديهم رغبة كبيرة في الزواج، وأجريت للأم عملية قيصرية في تونس بتاريخ 30 يوليو الماضي بعد تعثر إنجابها بإحدى الدول الأوروبية.
طرابلس ـ سعيد فرحات