ألقى فضيلة الدكتور قطب عبد الحميد قطب كبير الوعّاظ في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي مساء يوم الأربعاء الماضي محاضرة تحت عنوان أغرب رحلة، موضحا أن القرآن الكريم قد أفاض في الحديث عن الأسفار والرحلات وكذلك السنة المطهرة أيضا، مستعرضا أحداث قصة ذي القرنين التي خلّد القرآن الكريم ذكرها إلى يوم القيامة.

ونوه الدكتور قطب إلى أن ما يعنينا في هذه القصة من خلال سردها في سورة الكهف هو أخذ الدروس والعبر والاستفادة.

وبين الدكتور قطب أن القرآن ليس كتاب تاريخ أو جغرافيا ولكنه كتاب هداية ونور كما قال تعالى «ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين»، وأن سبب نزول الآيات الخاصة بها أن قريشا سألت الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذي القرنين، فأنزل الله قوله تعالى «ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا».

مؤكدا أهمية السؤال والجواب في العلم والتعلم، ثم تلا فضيلته الآية «إنا مكنّا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا»، شارحا معناها، ثم وصف العين الحمئة عند مغرب الشمس كما في الآية «فوجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما لا يكادون يفقهون قولا»، وصفة أولئك القوم وكيفية تعامله مع الموقف ورد المظالم وتحقيق العدالة.