تشهد «موائد الرحمن» التي تتوزع على مختلف مناطق إمارة رأس الخيمة والتي يقيمها الأهالي والمؤسسات الخيرية ورجال الأعمال إقبالاً كبيراً من مختلف الفئات.

صاحب إحدى »موائد الرحمن« رفض ذكر اسمه بادر بالقول إنه يعد هذه المائدة مرضاة وتقربا لله وابتغاء للأجر والثواب، ويتذكر أن والده كان يحرص ويصر في شهر رمضان على تقديم هذه المائدة لبعض الفقراء من العمال والسائقين وأصحاب بعض المهن، وكنا أنا وإخوتي نقوم بتجهيز المائدة مع الوالد حتى انطلاق الأذان حيث نتناول الإفطار مع باقي الأهل ويقوم هو بنفسه بإكمال مهمة خدمة الضيوف، مؤكدا إن والده أوصى بعدم قطع هذه العادة بعد وفاته.

وأشار إلى أن إفطار الصائمين من العادات العربية والإسلامية التي توارثها الأجداد والآباء »وَيُطْعِمُونَ الطّعَامَ عَلَيَ حُبّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً« واليوم كثير من الأهالي يحرص على إحياء هذه السنة حبا في عمل الخير وتقربا إلى الله.

عبدالعاطي أحد العرب الذين يتناولون إفطارهم في موائد الرحمن قال انه يعمل و يضطر إلى التأخر في العمل بشكل يومي وانه لم يهتم يوما من الأيام بتحضير الإفطار، فمن وجهة نظره الموائد تملأ الشوارع وهي تجمع ما لذ وطاب من الأطعمة.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح