قال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم إن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي قضت باستمرار السماح للمواطنين السعوديين بدخول دولة الإمارات والخروج منها ببطاقة الهوية تؤكد نهج وحكمة قيادة الدولة الرشيدة وحرصها على تدعيم مسيرة الوحدة الخليجية لدول المجلس التي تم بناؤها على ثوابت راسخة منذ سنوات طويلة.
وأشار إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي كيان واحد وتربطها علاقات قوية، وبالتالي فإن هذا القرار الحكيم من قيادة الدولة الرشيدة يعكس الحرص على تعزيز هذه الروابط وتدعيمها، مشيراً إلى أن أبناء دول مجلس التعاون الخليجي كيان واحد وتربطهم مصالح مشتركة وعلاقات راسخة.
وشدد على أن دولة الإمارات سباقة في دعم مسيرة دول مجلس التعاون واستكمال مسيرة الإنجازات التي حققتها على مختلف الأصعدة، مشيراً إلى أن الإمارات والسعودية بلدان شقيقان تربطهما علاقات مميزة ومصالح مشتركة تحرص على تدعيمها قيادة البلدين الشقيقين.
وأعرب عن سعادته بالقرار الرشيد لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يعكس حرص سموه على مواصلة مسيرة التقدم لمختلف دول المجلس، وتقديم كافة التسهيلات لأبناء هذه الدول، مشدداً على أهمية استقرار وتقدم دول مجلس التعاون الخليجي كافة بما يسهم في تحقيق الرفاهية والأمان لشعوب دول الخليج كافة.
من جهته عبر السفير سعيد الظاهري سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية عن سعادته البالغة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وقال في اتصال هاتفي أجرته معه «البيان» إن هذا الموقف ليس بغريب على قيادة دولة الإمارات التي تؤكد دوما حرصها الشديد على استمرار مسيرة مجلس التعاون الخليجي والحفاظ على المكتسبات التي تحققت طوال السنوات الماضية مؤكدا أن هذا الحرص يأتي من منطلق أن الدولة عضو مؤسس لهذا الكيان الناجح.
وأضاف أن المشكلة لا تعدو عن كونها «سحابة صيف» وإلى زوال خاصة أن هناك جهوداً كبيرة تبذل من الجانبين لإيجاد حل نهائي لهذه المشكلة. لافتا إلى أن دولة الإمارات سوف تشارك مشاركة واسعة في اجتماع وزراء الخارجية المقرر عقده في جدة يوم الثلاثاء المقبل.
وأكد عبد الله الأحمدي مدير إدارة التأمين الصحي في وزارة الصحة أن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، اتخذ هذا القرار ليؤكد حرص دولة الإمارات على استمرار مسيرة مجلس التعاون الذي قام بالأساس من فكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ـ والذي كان حريصاً كل الحرص على توحيد جميع دول الخليج لتكون دولة واحدة وكياناً واحداً ومصيراً واحداً وهذا الموقف تجلى في السابق عندما أراد أن تكون قطر والبحرين ضمن إمارات الدولة، ولكنه عاد من جديد ليفكر في إنشاء مجلس دول التعاون وبالفعل قام هذا الكيان وأصبح مثالا ناجحا على كافة المستويات.
وأضاف أن توجهات صاحب السمو الشيخ خليفة السديدة منذ توليه مقاليد الحكم كلها كانت تصب في حفظ هذا الكيان وتعزيز مسيرته وتأصيل مكتسباته ولذلك أقول هذا القرار ليس بغريب على قيادة دولتنا العظيمة، لأننا في النهاية نحن شعوب دول الخليج فعلا دولة واحدة وأخوة وأشقاء لا تفصل بيننا الحدود ولا نتأثر بمشاكل صغيرة مثل هذه المشكلة.
متابعة ـ مصطفى خليفة وأحمد جمال
