دعا المشاركون في مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح الذي انطلقت فعالياته بمدينة نيجاتا اليابانية أمس إلى اتخاذ خطوات رئيسية نحو عالم خال من الأسلحة النووية. وذكرت وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء أن 90 مندوباً يمثلون 21 دولة يشاركون في مؤتمر الأمم المتحدة الحادي والعشرين لقضايا نزع السلاح، بينهم مسؤولون حكوميون وباحثون.

ويقول منظمو المؤتمر إن المشاركين يبحثون سبلًا من أجل «ترجمة التصورات حول عالم من دون أسلحة نووية إلى أعمال ملموسة». وضم المشاركون الذين ألقوا كلمات في افتتاح المؤتمر، هانيلور هوب، نائب الممثل السامي للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، وكاتشوهيتو أسانو نائب الأمين العام لمجلس الوزراء الياباني.

وأكد وزير الخارجية الياباني السابق يوريكو كاواجوتشي، الرئيس المشارك للجنة الدولية لحظر الانتشار النووي، ونزع السلاح، أهمية الثقة المتبادلة بين الدول النووية من أجل إحراز تقدم في نزع السلاح النووي.

وقال كاواجوتشي في كلمته أمس أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر «إنه من الضروري تعزيز الثقة المتبادلة بين الدول النووية ووضع قواعد دولية وإجراء مناقشات، مع أخذ الوضع الأمني في كل كتلة إقليمية في الاعتبار، من أجل الوصول إلى إجراءات ملموسة نحو عالم خال من الأسلحة النووية».