توفي السيناتور الديمقراطي إدوارد كيندي «الأسد الليبرالي» أمس في منزله بماساشوس عن عمر يناهز 77 عاماً بعد صراع مع سرطان الدماغ، الأمر الذي دفع الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى القول إن قلبه ينفطر حزناً على وفاته، معتبراً أنه أعظم سيناتور جمهوري شهدته أميركا.
ونقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية بياناً صدر عن أسرة كيندي، التي تعتبر من الأسر السياسية العريقة التي تنتمي للحزب الديمقراطي، جاء فيه «لقد فقدنا ركناً أساسياً من أركان أسرتنا ونوراً من حياتنا، غير أن الإلهام النابع من إيمانه والتفاؤل ودأبه سيظل في قلوبنا إلى الأبد».
وقال أوباما في بيان من جزيرة مارتاز فاينيارد حيث يقضي عطلته «طوال 50 عاماً كان كل تشريع تقريباً للدفاع عن الحقوق المدنية وتحسين الأوضاع الصحية والحالة الاقتصادية للشعب الأميركي يحمل اسمه، وكان نتيجة لجهوده».
وقال مسؤولون بالبيت الأبيض إنه تم إبلاغ أوباما بوفاة كيندي بعد الساعة الثانية صباحاً بقليل بالتوقيت المحلي (0600 بتوقيت غرينتش) وإنه تحدت إلى فيكتوريا كنيدي بعد نحو 25 دقيقة.
وكان كيندي من الأنصار البارزين لإصلاح الرعاية الصحية، وهي قضية محورية بالنسبة لأوباما كسيناتور. وفي يناير عام 2008 أيد كيندي ترشيح أوباما في انتخابات الرئاسة، واعتبر كثيرون هذا التأييد ما يشبه تسليم الراية إلى جيل جديد من السياسيين. وقال أوباما «قلبي أنا وميشيل انفطر لدى معرفة وفاة صديقنا العزيز السيناتور تيد إدوارد كيندي هذا الصباح.
ومضى أوباما يقول «كنت أقدر مشورته الحكيمة في مجلس الشيوخ، حيث كان دائماً لديه متسع من الوقت لأي زميل جديد مهما كان تواتر الأحداث.
كنت أقدر ثقته ودعمه القوي في سباقي للرئاسة. وحتى عندما كان يخوض معركة شجاعة مع مرض فتاك استفدت كرئيس من تشجيعه وحكمته». وأردف قائلًا «انطوت صفحة مهمة في تاريخنا. فقدت بلادنا زعيماً عظيماً استلم الراية من شقيقيه القتيلين وأصبح أعظم سيناتور تشهده الولايات المتحدة في زماننا.
