لم يؤكد البيت الأبيض أن يعقد الرئيس الأميركي باراك أوباما لقاءً مع الزعيم الليبي معمر القذافي خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، لكنه لم يستبعد تماماً مثل هذا الاحتمال.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض بيل بيرتون: «هذه السنة يرأس القذافي الجمعية العامة وأتصور أنهما سيتلاقيان في لحظة ما» وأضاف: «لكن ليس هناك أي اجتماع مقرر ولا مشروع لتنظيم لقاء».
ومجرد تحية سريعة بين الزعيمين ستكون بمثابة أشارة سياسية قوية فيما يتزايد الاستياء في الولايات المتحدة بعد أن استقبل الليبي عبدالباسط المقرحي المدان في اعتداء لوكربي والذي أفرجت عنه اسكتلندا الخميس، واستقبال الأبطال في الجماهيرية.
وسيشارك أوباما في الجمعية العامة للأمم المتحدة للمرة الأولى في سبتمبر المقبل، كما سيلقي القذافي خلالها كلمة مما يثير تكهنات حول لقاء بين الرجلين في إطار الجهود الرامية لتحسين العلاقات الأميركية الليبية.
وكانت العلاقات الليبية الأميركية توترت أخيراً عقب الإفراج عن المقرحى من قبل القضاء الاسكتلندي الأسبوع الماضي لدواع صحية وهو ما اعترضت عليه الإدارة الأميركية والرئيس الأميركي، وهو ما دعا مجموعة من رجال الكونغرس وأسر الضحايا في لوكربي من منع نصب خيمة القذافي خلال زيارته إلى الأراضي الأميركية للمشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
على صعيد آخر، أعلن قصر باكينغهام البريطاني أمس أن الأمير اندرو، الرابع في ترتيب خلافة التاج البريطاني، لن يقوم بزيارة رسمية إلى ليبيا كانت مقررة مسبقاً.
وقال القصر في بيان قصير: «لا توجد مشاريع لزيارة يقوم بها دوق يورك إلى ليبيا» من دون أن يؤكد صراحة ما إذا كانت هذه الزيارة مقررة.
وكانت تقارير إعلامية بريطانية ذكرت الأسبوع الماضي، من دون الكشف عن مصادرها، أن زيارة الأمير قد تتأثر بالاستقبال الحافل الذي خصت به طرابلس عبدالباسط المقرحي.
ورفض ناطق باسم الأمير اندرو، ثاني أبناء الملكة إليزابيث الثانية، تأكيد هذه المعلومات، موضحاً أن الزيارة لم تكن سوى في «مرحلة الإعداد».
واستناداً إلى هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» كان الأمير اندرو ينوي القيام بزيارة ثالثة في مطلع سبتمبر إلى ليبيا، بوصفه ممثل بريطانيا الخاص للتجارة والاستثمار.
وكانت آخر زيارة للأمير اندرو إلى ليبيا تمت في نوفمبر 2008.
من ناحية أخرى أعلنت السفارة الفرنسية في ليبيا في أمس ان فرنسا ستشارك في العرض العسكري الذي سيقام في ليبيا في أواخر الشهر الحالي بمناسبة الذكرى الأربعين لتسلم العقيد معمر القذافي السلطة.
طرابلس ـ سعيد فرحات