أعلن المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي أمس انه لا يتهم قادة المعارضة الإيرانية بأنهم يتلقون دعماً من دول خارجية.
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن خامنئي قوله «لا اتهم قادة الأحداث الأخيرة بأنهم مرتبطون بدول خارجية، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، ما دام لم يتم إثبات هذا الأمر بالنسبة إلي».
وفي هذا الصدد، أكد خامنئي أن عناصر قوات الأمن الذين شاركوا في قمع التظاهرات ليسوا في منأى من الملاحقة.
وقال «أقدر العمل (الذي قامت به) الشرطة والباسيج، خلال أعمال الشغب، لكن هذا لا يعني انه لن يتم النظر في بعض الجرائم التي وقعت، وسنلاحق أي عنصر من هذين (الجهازين) ارتكب خطأ».
وأضاف خامنئي بحسب البيان «ينبغي عدم التعامل مع من يقفون وراء التظاهرات على أساس شائعات، على السلطة القضائية أن تصدر أحكاماً بالاستناد فقط إلى أدلة دامغة».
وعلى الصعيد الخارجي قررت أكثر من مئة دولة دعم إيران في مسعاها لفرض حظر دولي على مهاجمة منشآتها النووية.
وتم تحديد هذا الدعم في خطاب من ممثل عن حركة عدم الانحياز حصلت وكالة «الأسوشيتد برس» على نسخة منه.
وتتعرض المنشآت النووية الإيرانية لخطر هجوم محتمل في عمليات قصف إسرائيلية. وذكرت طهران الأسبوع الماضي أنها ستدعو لفرض هذا الحظر في اجتماع تشارك به 150 دولة بالمنظمة الدولية للطاقة الذرية الشهر المقبل.
وحصلت «الأسوشيتد برس» أمس على نسخة من الخطاب الذي وجهته حركة عدم الانحياز المؤلفة من 118 دولة. ويهدف الخطاب إلى زيادة الضغوط على إسرائيل بجانب الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية المؤيدة لإسرائيل في الاجتماع الذي يفتتح في الخامس عشر من سبتمبر المقبل.