أبدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ارتياحه ومساندته لكافة الخطوات التي تنتهجها وزارة الصحة والجهات المعنية في الدولة للحد من انتشار فيروس «إتش 1 إن 1» على أرضنا الطيبة والحفاظ على سلامة أفراد مجتمعنا من مواطنين ومقيمين وحماية الصحة العامة.
جاء ذلك لدى اطمئنان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على سير الإجراءات الوقائية العلاجية التي تنفذها وزارة الصحة لمكافحة الفيروس والحد من انتشاره في الدولة، خلال الزيارة التفقدية التي قام بها سموه لمقر وزارة الصحة في دبي، حيث التقى سموه معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة والدكتور علي بن شكر مدير عام الوزارة وناصر البدور المدير التنفيذي للوزارة وعددا من مديري الإدارات والأقسام.
واطلع صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على مكونات خطة الوزارة لمواجهة فيروس «إتش 1 إن 1» من خلال حملات التوعية والتثقيف والإجراءات الاحترازية الناجعة التي اتخذتها الوزارة حتى الآن وأسهمت إلى حد كبير في التقليل من خطورة المرض ومحاصرته في دائرة ضيقة تسهل السيطرة عليها.
وتقوم الخطة الوطنية لمكافحة الفيروس على أربعة محاور أولها الوقاية ثم العلاج والتوعية وتدريب طواقم بشرية قادرة على القيام بمهامها بحرفية وكفاءة عالية.
واستعرض معالي الدكتور حنيف حسن أمام صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خطة وزارته لمواجهة المرض مبينا انه تم تشكيل لجنتين إشرافية برئاسته وأخرى فنية لتنظيم وضبط وتنفيذ الخطة الوطنية على المديين القصير والبعيد.
وأشار إلى أنه تم تأهيل عدد من الممرضين والممرضات والفنيين من خلال عقد نحو 250 دورة تدريبية ساهمت بشكل ناجح في اعداد طواقم متخصصة تعمل ميدانيا في مختلف مناطق الدولة ومنافذها البرية والبحرية والجوية لمراقبة هذه المعابر والكشف عن الأشخاص القادمين إلى الدولة والتأكد من سلامتهم وخلوهم من فيروس «إتش 1 إن 1».
وتركز حملة وزارة الصحة كذلك على مراكز التسوق والمدارس والجامعات وفي أوساط الحجاج والمعتمرين، حيث يجري شن حملات توعية وتثقيف في هذه الأماكن ومن خلال وسائل الإعلام المرئية والمقروءة للتعريف بخطورة وأعراض المرض وأهمية الوقاية والعلاج المبكر للمصاب بالفيروس.
وأكد معالي الدكتور حنيف حسن أن المراكز الصحية في الدولة ستبدأ في التطعيم ضد الفيروس حال وصول «الأمصال» من مصادرها واعتمادها من قبل منظمة الصحة العالمية، موضحا أن الأولوية في التطعيم ستعطى للحجاج والمعتمرين وطلاب المدارس والجامعات وأكد أن جميع الإجراءات الوقائية والعلاجية المتبعة من قبل وزارة الصحة تخضع لمعايير منظمة الصحة العالمية في هذا الشأن.
رافق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الزيارة معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي وعدد من المسؤولين.
