بدأت بلدية رأس الخيمة تطبيق إجراءات جديدة خاصة بالمحلات التي تبيع الحلويات وتعرضها خارج المحل، وفي مقدمة هذه الإجراءات الحصول على رخصة من قسم الصحة والبيئة بالبلدية، مستوفية للاشتراطات الصحية، من حيث توفير عناصر أمان المعروض من هذه الحلويات مثل الأغطية المناسبة لهذه الحلويات، والالتزام بتجهيز ملابس العمال وفق الشروط الصحية وتوفير قفازات وأغطية رأس، في الوقت نفسه تواصل البلدية تشديد حملاتها التفتيشية على سوقي الأغنام والسمك بالإمارة للتأكد من سلامة المواشي المعروضة للبيع وكذلك لضبط أسعار الأسماك.
وقال عادل علي السويدي مدير قسم الصحة العامة والبيئة ببلدية رأس الخيمة إن الإجراءات التي اتخذناها مؤخرا سواء بالنسبة لمحلات الحلويات أو الخاصة بالأسواق تهدف إلى الحفاظ على صحة المستهلك، وعدم تعريضه للغش التجاري او التدليس من قبل البعض، لافتا إلى ان الحلويات تعتبر من أكثر المواد الغذائية عرضة للعطب ولهذا كانت إجراءات البلدية صارمة بالنسبة للمحلات التي تعرض الحلويات خارج المحل، خاصة في مسالة تغطية الحلويات بغطاء مناسب لعدم تعريضها للاتربة والحشرات وغيرها من الملوثات.
ونحن بدورنا لن نمنح أي رخصة إلا بعد التفتيش على المكان والتأكد من صلاحيته وتوفر الاشتراطات الصحية، وضمان صحة هذه السلعة قبل وصولها للمستهلك.
ولفت إلى استمرار حملات مراقبة أسواق الأغنام والأسماك، حيث نقوم بالتفتيش الدوري على سوق الغنم للتأكد من صحة الحيوانات خاصة في ظل هذه الأجواء الحارة، لضمان عدم تعرض المواشي للأمراض ويجري الطبيب البيطري فحوصات عشوائية على عدد من الرؤوس كما يقوم بعزل أي حيوان مريض.
وفي سوقي السمك برأس الخيمة والمعيريض ونتيجة لرفع الأسعار بطريقة كبيرة من قبل التجار فقد غرمت البلدية 17 تاجراً الأسبوع الماضي لعدم التزامهم بالتسعيرة المعلنة، ورفع الأسعار دون مبرر، وتزامنا مع ذلك أيضا تمت مصادرة بعض الأسماك غير الصالحة للاستهلاك الادمي وإيقاف رخصة صياد.
وتشمل الحملات التفتيشية محلات المواد الغذائية والأسواق والمراكز التجارية والبقالات، بالإضافة إلى الكافيتريات والمطاعم والمقاهي، وخلال الأسبوع الأول من شهر رمضان تم ضبط مواد غذائية منتهية الصلاحية واخرى تعرضت للتلف لسوء التخزين مثل الأجبان والمعلبات والزيوت وغيرها، ويستمر عمل المراقبين طوال شهر رمضان الفضيل حتى الثانية فجراً.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح