كشف أحمد عبد الرحمن العلي رئيس قسم التفتيش الغذائي بإدارة الرقابة الغذائية ببلدية دبي عن أنه تم ضبط 31 مؤسسة غذائية مخالفة لشروط الصحة والسلامة الغذائية في عرض وبيع الأطعمة والمأكولات الخفيفة أمام الكافيتريات والمطاعم الصغيرة منذ بداية شهر رمضان المبارك وحتى أمس.

وقال انه تم منح 118 مؤسسة غذائية تصاريح خاصة بعرض الأطعمة الخفيفة «الفطائر، والسمبوسة وغيرهما» أمام المطاعم والتي يكثر انتشارها في شهر رمضان المبارك.

مؤكدا بأن مفتشي إدارة الرقابة الغذائية ببلدية دبي ينظمون يوميا حملة تفتيشية على العديد من المؤسسات الغذائية بما فيها المطابخ الشعبية للتأكد من التزامها في تطبيق شروط الصحة والسلامة الغذائية. وقال إنه تم ضبط عدد من المطابخ الشعبية مخالفة لاشتراطات الصحة والسلامة وأن معظم المخالفات التي وقعوا بها تتعلق بالنظافة العامة وبأسلوب تداول المواد الغذائية.

مشيرا إلى أنه وفي إجراء جديد من قبل إدارة الرقابة الغذائية فإنه تم تحديد الاشتراطات المتعلقة بآلية وطريقة طبخ وعرض المأكولات الشعبية واشتراطات السلامة في تلك المطابخ ودرجة الحرارة إضافة إلى عرض وبيع المأكولات الخفيفة الآسيوية وغيرها لضمان سلامة المستهلك والحفظ على صحته، موضحا أنه تمت مخاطبة جميع الكافيتريات والمطاعم والمطابخ الشعبية قبل بدء شهر رمضان وقبل بدء الحملات وتحرير المخالفات.

وأشار إلى أنه يتم تنظيم حملات تفتيشية على جميع المطاعم والمؤسسات الغذائية والمطابخ الشعبية مع بداية شهر رمضان المبارك بهدف الحد من المخالفات المتعلقة بسلامة الأغذية، وقال تأتي أهمية الحملة بالتزامن مع شهر رمضان بسبب أن معظم الأغذية تحضر للتقديم من قبل المؤسسات الغذائية للبيع قبل البيع بفترة طويلة استعدادا لتلبية الزبائن، وبسبب تزامن شهر رمضان هذا العام مع ارتفاع درجات الحرارة والتي قد تؤدي لهلاك الأطعمة بسرعة إذا لم يتم التعامل معها أثناء الانتاج وبعده وأثناء الحفظ بطريقة علمية وآمنة.

وذكر العلي بأن على المؤسسات الغذائية التي تود بيع الأطعمة الخفيفة أمام مطاعمها وكافيترياتها استخراج تصريح من قبل إدارة الرقابة الغذائية ببلدية دبي للعرض الخارجي للأطعمة خلال شهر رمضان حرصا على سلامة الأغذية الخفيفة المقدمة خلال شهر رمضان المبارك، وأنه يجب عرض الأغذية الخفيفة مثل الفطائر السمبوسة وغيرها خلال ساعتين فقط قبل الإفطار، وعدم احتواء هذه المنتجات على أغذية عالية الخطورة مثل اللحوم والدواجن والأسماك، وعرض الأغذية الخفيفة بعيدا عن مصادر التلوث المختلفة كما يجب التأكد من تغطيتها جيدا أثناء العرض، وعدم عرض الأغذية الخفيفة بعد ساعات الإفطار ليلا.

وأشار إلى أنه يجب عرض الأغذية على أجهزة حفظ حراري تعمل بكفاءة وبدرجة حرارة تتجاوز 65 درجة مئوية للأغذية الساخنة وتقل عن 5 درجات للأغذية الباردة، والالتزام بشروط النظافة الشخصية للعاملين ولبس غطاء الرأس والقفازات، وتوفير بطاقات الصحة المهنية للعاملين في تلك المؤسسات، وأن تكون الحافظات التي تعرض فيها الأكلات شفافة، وعدم تقطيع الفواكه والخضار وعرضها مكشوفة أمام المارة، وأن يكون مكان العرض قريبا من مكان الانتاج أو المؤسسة المعدة له.

وفيما يخص الأطعمة المقلية قال رئيس قسم التفتيش انه يتم التأكد خلال الحملات من جودة الزيوت المستخدمة في عمليات القلي وأن لون الزيت وكثافته ولزوجته عوامل هامة في تقييم نوعية الزيت وفحصه ومدى سلامته للتناول البشري.

وفيما يخص المطاعم الشعبية ذكر العلي بأنه يتم التركيز أثناء الحملة على المطاعم الشعبية التي تنتج الهريس والبرياني والأكلات الشعبية الأخرى للتأكد من طريقة الانتاج ومدى صلاحية المطابخ والمعدات والمواد الغذائية المستخدمة في عمليات الطبخ، ودرجات الحرارة في المطابخ، ودرجات الحرارة في أماكن الحفظ بعد الاعداد، بسبب كثرة الطلبات عليها في الشهر الكريم، موضحا بأن أي خلل في عوامل الطبخ يؤدي إلى تلوث المأكولات وبالتالي احتمال تعرض المستهلكين لحالات التسمم.

دبي ـ محمد زاهر