يواجه رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون مصير الاستجواب في مجلس العموم على خلفية ظهور تقارير تفيد أنه ناقش مع الزعيم الليبي معمر القذافي، تفاصيل الإفراج عن عبدالباسط المقرحي المدان في قضية لوكيربي قبل ستة أسابيع تقريباً ويتهم وزراء في حكومة الظل براون بأنه ضالع في عملية الإفراج.
وذكرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أنه وقبل يوم واحد من الإفراج عن المقرحي بعث غوردن براون برسالة ودية للقذافي طالبه فيها بعدم تسليط الأضواء على موضوع عودة المقرحي إلى ليبيا لأن «إبراز الحدث» والاحتفال بالمناسبة من شأنه إغضاب أقارب ضحايا حادث لوكيربي. وألمحت الصحيفة إلى أن تلك الرسالة تضمنت روابط تجارية بين ليبيا وبريطانيا.
حيث يقول براون في رسالته «المصالح المشتركة الهامة بين البلدين على المحك في علاقاتنا، وأنا ملتزم بالعمل معكم لتحقيق تلك المصالح، إلا أن المسؤولين البريطانيين يصرون على أن أي مناقشات لصفقات تجارية أبقيت منفصلة تماما عن قضية لوكيربي».
في غضون ذلك دافع وزير العدل الاسكتلندي عن قراره الإفراج عن المقرحي، لكنه قال إن ليبيا ضللت اسكتلندا بعد نكثها بوعودها بعدم استقبالها «الإرهابي المدان» استقبال الأبطال لدى عودته.
وقال وزير العدل الاسكتلندي كيني ماك أسيل إن الاستقبال الحار الذي لقيه المقراحي إنما هو مخالفة لتطمينات من السلطات الليبية بألا يكون الاستقبال حافلاً.
دبي ـ كفاية أولير والوكالات