اضطرت سائحة بريطانية لتمضية ليلة مخيفة وهي محبوسة وحدها داخل مبنى البلدية في منطقة الألزاس بشرق فرنسا بسبب «خطأ لغوي».ودخلت السائحة إلى المبنى المكتوب عليه أوتيل دو فيل بعد أن اعتقدت أنه فندق بسبب وجود كلمة أوتيل عليه، ولكن ما لم يدر في خلد السائحة، هو أن هذه العبارة تعني بالفرنسية مبنى البلدية.

وذكرت تقارير إخبارية أمس أن السائحة بحثت عن مرحاض داخل المبنى يوم الجمعة الماضي الذي صادف آخر أيام العمل قبل عطلة نهاية الأسبوع. ولم ينتبه أحد للسائحة حيث خرج آخر الموظفين من المبنى وقام بإغلاقه لتظل السائحة محبوسة بداخله.

ولكن المرأة كتبت رسالة استغاثة وعلقتها على أحد أبواب المبنى الأمر الذي أنقذها من قضاء عطلة نهاية الأسبوع داخل المبنى، حيث شاهد أحد الأشخاص الرسالة وأبلغ العمدة المسؤول الذي قام بتحرير السائحة وأخبرها بالخطأ اللغوي الذي وقعت فيه. ودفعت هذه الواقعة السلطات المسؤولة للتفكير في وضع لوحات إرشادية باللغة الإنجليزية تجنبا لمثل هذه الأحداث.

(د ب أ)