شهدت منافذ البيع الكبرى في عجمان استقراراً وتوحداً في الأسعار لكثير من السلع والأصناف خاصة الأصناف التي تحوي (سلة رمضان) وأهمها الأرز والسكر والزيت والعصائر حيث لم يتجاوز سعرها الـ 200 درهم.
وأكد مستهلكون أن الأسعار تكاد تكون مثبتة في كل منافذ البيع الكبرى، وأن بعض الأصناف قد انخفضت أسعارها نوعاً ما كالحليب أبو قوس العلبة سعة 2500 جرام كان يباع قبل رمضان بـ 55 درهما و50 فلسا والآن سعرها 44 درهما و50 فلسا.
وكذلك النيدو سعة 2500 جرام يباع بسعر 59 درهماً و 90 فلسا ولكن تم زيادة العبوة 250 جراماً ويباع بنفس السعر. يقول عارف محمد أن الأسعار تكاد تكون ثابتة في المراكز الكبرى بالإمارة وأن هناك تفاوتاً في بعض السلال الرمضانية، مبينا وانه عندما سأل عن السبب أوضحوا له بأن كل سلة تختلف عن الأخرى لذلك جاء التفاوت في الأسعار.
وأوضح أن شهر رمضان شهد انخفاضاً في بعض السلع الضرورية كالحليب والأرز وعصير التانج الذي كان يباع 250 جراما بـ 30 درهماً و 50 فلسا والآن يباع بـ 29درهماً، وأن الشاي الليبتون كان يباع بـ 22درهماً قبل رمضان والآن يباع بـ 20 درهماً و90 فلساً.
من جانبها أوضحت أم ليلى أن أسعار الخضروات والفواكه شهدت ارتفاعاً طفيفاً وأن أسعارها متفاوتة من مكان لأخر ، مبينة أنها كانت تشتري كيلو الخيار بـ 3 دراهم والآن سعره أصبح 6 دراهم، مطالبة الجهات المختصة بضرورة وضع تسعيرة ثابتة لأسواق الخضر والفواكه.
وقال محمد سالم مواطن أن شهر رمضان شهد انخفاضاً في بعض الأصناف وارتفاع أخرى ولكن الارتفاع طفيفاً. وأشار إلى أنه اللورباك كان الـ 908 جرامات تباع بـ 29 درهماً و95 فلساً أما الآن فسعرها 30 درهماً و95 فلساً وعندما سأل عن سبب الزيادة أوضحوا له أن هناك زيادة في الوزن بمقدار 454 جراماً وأضاف أن حماية المستهلك في عجمان والمراقبة المكثفة كان لها دور كبير في الحد من الأسعار وتلاعب بعض التجار.
من جانبها أكدت سحر رمزي مقيمة في عجمان أن الأسعار مناسبة وموحدة تقريباً في معظم منافذ البيع فمثلاً الزيت صني 1800 ملم 2 حبة يباع بـ 22 درهماً و40 فلساً وعليه زيادة في المقدار 750 ملم مجاني، علماً بأنه كان يباع قبل رمضان بـ 23 درهماً و35 فلساً، وكذلك الأرز الهندي 5 كيلو يباع بـ 46 درهماً و75 فلساً وتم زيادة حجمه إلى 2 كيلو إضافة مجاناً وهذا سعره ما قبل رمضان ولكن من غير الإضافة.
من جانبه أوضح الدكتور راجان فياض مدير مركز اللولو أن تثبيت الأسعار في منافذ البيع الكبرى يرجع إلى المراقبة الفاعلة من قبل حماية المستهلك في مكتب الاقتصاد بعجمان ، لافتاً إلى أنه تم تخصيص سلة رمضانية في مركز اللولو بقيمة 180 درهماً وهي تحوي كثيراً من المواد الغذائية كالزيت والطماطم ومختلف أنواع العصائر والعدس والشاي والطحين والأرز والسكر والتمر والسمن.
وأضاف أن السلال الغذائية تختلف من منفذ بيع لأخر لأنها تتفاوت في عدد نوع المواد الغذائية التي تشملها السلة، لافتاً إلى أن هناك إقبالا متزايداً على المراكز التجارية في الـ 3 أيام الأولى من رمضان من قبل المستهلكين ، مبيناً أن إقبالهم على الشراء لايزال يفوق حجم المعروض.
من جانبه أوضح محمد يعقوب مورد مواد غذائية بسوق عجمان أن هناك زيادة طفيفة في بعض أصناف الخضر، مبيناً أن أسعار الخضر والفواكه تشهد في خلال العام زيادات متعددة، لافتاً إلى أن معظم هذه السلع الغذائية يتم استيرادها من بعض الدول المجاورة تباع بنفس أسعار مثيلاتها المحلية، وأن أسعار البطيخ والأناناس وصلت خلال هذه الفترة إلى 30 % من أسعارها الطبيعية.
من جانبه أكد سلطان بن صقر النعيمي مدير مكتب الاقتصاد في عجمان أنه تم تنظيم حملات مكثفة على جميع منافذ البيع الكبرى في الإمارة بناء على توجيهات المهندس سلطان المنصوري وزير الاقتصاد ومتابعة المهندس محمد عبد العزيز الشحي المدير العام للوزارة والدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد وذلك للاطلاع على آخر مستجدات السلة الرمضانية والتأكد من الخصومات التي ستقدمها منافذ البيع خلال رمضان ومدى التزام أصحابها بما تم الاتفاق عليه من خلال الاجتماع الذي عقد معهم قبيل رمضان.
وأشار إلى أن الجولة شملت المراكز التجارية وأسواق الخضر والفواكه المنتشرة في الإمارة تم خلالها التنبيه على المراكز التجارية وأصحاب المخابز بضرورة التقيد بالأسعار المقررة تجنباً للغرامات والمخالفات، داعياً في الوقت ذاته أصحاب المخابز بتقديم أسعار مناسبة للحلويات خاصة في شهر رمضان، مبينا أن كافة المحال والمراكز التجارية ملتزمة بالأسعار وخاصة السلال الرمضانية التي تم الاتفاق عليها معهم والتي تم تحديدها من قبل.
وأوضح أنه خلال الجولة التفتيشية تم التنبيه على بعض المحال التي تبيع الخضر والفواكه بضرورة مراعاة الاشتراطات الصحية وتقديم مواد غذائية جيدة تصلح للاستهلاك الآدمي، لافتاً إلي أن مكتب الاقتصاد في عجمان سيقوم بفرض رقابة صارمة على الأسواق والمحال التجارية من خلال الزيارات الميدانية التي سيتم تنفيذها بالتعاون مع إدارة البلدية، داعياً في الوقت ذاته التجار بعدم استغلال جمهور المستهلك واحتكارهم للبضائع.
عجمان ـ عصام الدين عوض